AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ارفع راسك فوق.. مصر معاك

رائد مقدم

رائد مقدم

الإثنين 27/يوليه/2020 - 06:48 م
شاهد المصريون بالأمس علي مواقع التواصل الاجتماعي وعلي أغلب القنوات التليفزيونيه واقعة صفع مصري في الكويت أثناء أداء عمله من مواطن كويتي. وقد تملكت مشاعر الغضب جميع المصريين . خصوصا مع تكرار صفع الشاب المصري وليد من هذا المواطن الكويتي السافل الهمجي. في الوقت الذي ظهرت فيه أخلاقيات الشاب المصري من عدم الرد بعنف علي هذا الشيخ الأحمق نظرا لكبر سنه.


وليس خفيا علينا جميعا ما كان يعانيه أبناؤنا المغتربون في بلاد الخليج من معامله سيئة وانتهاكات علي مدار عقود مضت. ولكن هذه المرة الوضع مختلف ويدعو للفخر. موقف المؤسسات المصرية وكيفية التدخل والتعامل بحزم مع تلك الواقعة بدءا من السفير هشام عسران قنصل عام مصر بالكويت الذي تحرك في نفس اللحظه التي تم فيها الإعلان عن تلك الواقعة غير الإنسانية، ووصولا إلي سيادة الوزيرة المحترمة السيدة نبيله مكرم عبد الشهيد وزيرة الدوله للهجره وشئون المصريين بالخارج التي تابعت بمنتهي الإهتمام وطالبت بسرعة التحرك من قبل القنصليه للرد علي هذا الحادث الفردي الذي لا يمثل العلاقات الثنائيه بين الشعبين واستقرار مئات الآلاف من العماله المصريه بدولة الكويت. 


وهنا أحب أن أوجه التحية إلي السلطات الكويتية التي لا تفرق بين العاملين علي أراضيها والتي تحركت أيضا بمنتهي السرعه للقبض علي هذا الشخص الحقير وأيضا منتهي التقدير إلي جمعية (صباح الأحمد) وجميع موظفيها علي تضامنها مع الشاب المصري وعلي رأسهم (ناصر ذعار العتيبي) رئيس الجمعيه والذي تقدم باستقالته نتيجة هذه الواقعة، مشددا علي استيائه من ضياع حقوق الوافدين العاملين في الجمعيه عند الاعتداء عليهم وإهانتهم من قبل المواطنين الكويتيين نتيجة الضغوط القبليه التي تمارس علي ضحايا وقائع الاعتداء من أجل دفعهم للتنازل عن تقديم شكاوي رسمية. 


والمؤكد أنه لولا وقوف الدوله بجميع مؤسساتها خلف هذا الشاب المصري المحترم ما كان تمكن من تقديم الشكوي والقبض علي هذا الشيخ الخرفان بل والتوسل إلي الشاب المصري من أجل التنازل والتصالح مع الشيخ المعتدي. وأشعر وأنا هنا بالفخر وأشعر أيضا بمدي الطمأنينة والقوه التي شعر بها وليد عندما وجد بلده مصر تقف وراءه وتطالب بحقوقه. وبغض النظر عن ما سيحدث في الساعات القادمه من الضغوط علي الشاب المصري من أجل التنازل فحسنا قالت سيادة الوزيره الوطنيه المحترمه (أنه لابد أن يتمسك وليد بحقه القانوني وإذا تنازل وليد عن حقه نحن سنطالب به. 


المواطن المصري في الخارج سفير لدولته وحق المصري يعود إليه بالإجراءات القانونيه وهناك الكثير من الإجراءات تعيد حق المواطن المصري.. وهنا أحب أن أشير إلي أن بعض الجماعات قد تستغل الأمر للوقيعة بين الشعبين والحكومتين المصرية والكويتية. وأؤكد أيضا أن هذه حادثة فردية ولا تمثل مشكلة بين الشعبين. وهنا أضم صوتي إلي صوت سيادة الوزيرة وأطالب برفع الفيديو حفاظا علي كرامة المواطن المصري. 


وأخيرا هذه نقلة نوعية جديدة في عصر جديد. هو عصر الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يهتم بكل صغيرة وكبيرة من أجل رفعة الوطن والحفاظ علي أمن المواطن وحماية حقوقه وكرامته  في أي مكان في العالم شعر بها كل مواطن مصري وأيضا هي رسالة قوية لكل من تسول له نفسه الاعتداء علي أي مصري فستجد دولة بحجم مصر تتحرك من أجل مواطن واحد.


حفظ الله مصر .. وحفظ شعبها.

Advertisements
AdvertisementS