AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بأمر كورونا .. أطفال دمياط حرموا من حارة العيد والمراكب النيلية

الجمعة 31/يوليه/2020 - 04:47 ص
صدى البلد
Advertisements
زينب الزغبي
كورونا لم تؤثر على الشباب والكبار فقط بل كان لها تاثيرها السلبي على الاطفال ، كانت اجازة العيد بالنسبة لاطفال هى الفرحة والبهجة التى ينتظرونها من العيد للعيد ،ومع انتشار فيروس كورونا المستجد واتخاذ الدولة للكثير من الاجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس غاب طقوس اعتاد عليها أطفال دمياط .

من الطقوس التى غابت عن الاطفال بدمياط ، الذهاب للعب فيما يسمى حارة العيد وهى عبارة عن مجموعه من المراجيح والالعاب الخاصة بالاطفال تقام بالشوارع والميادين خلال اجازة العيد  وهى مخصصة لاطفال الذين لم تسمح لهم ظروفهم المادية من الذهاب للنوادى والملاهى فيفضلون الذهاب لحارة العيد وركوب المراجيح والاستمتاع بباقي الالعاب البسيطة والمقابل المادى بسيط ،ومع ازمة كورونا تم الغاء اى حارات بها ملاهى لاطفال خوفا من انتشار فيروس كورونا.

أقرأ أيضا:


الامر لم يقتصر على اختفاء الملاهى بالشوارع فقط وانما ايضا غابت المراكب النيلية والتى كانت الملاذ لاسر ولاطفال لاستمتاع بالنيل واغلبها كانت تتجه من مدينة دمياط الى مدينة راس البر وايضا مع الاجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا تم الغائها تماما خوفا على صحة المواطنين.


كان الاطفال بدمياط يتوافدون على الملاهي المنتشرة في الشوارع والقرى للاحتفال بالعيد ، والملاهى تجذب عدد  كبير من الأطفال لرخص التذكرة، حيث يمكن بجنيه واحد أن يظل الطفل يلهو لمدة 15 دقيقة بعكس الملاهي الموجودة  بالنوادى والحدائق.


تقول سمر حسان ،ربة منزل ، ان حارة العيد تمثل للاطفال المتعة والسرور وذلك كونها ترتبط فقط بالعيد بخلاف الملاهي المنتشرة بالحارة ومتنوعه وسعرها بسيط حيث استطيع اناولادى ركوب اكثر من لعبة واللعبة الواحدة لاتتعدى 5 جنيهات ومع منع اقامة الملاهى بالشوارع بسبب كورونا حرم الاطفال من الخروج واللعب بالملاهى  خاصة وان اغلب الكافيهات الكبيرة المنتشرة براس البر اسعار الالعاب بها عالى جدا ولن تستطيع الاسرة البسيط تحملة.


وتضيف ولاء جلال ، انه تتفق مع الدولة في كافة اجراءاتها الاحترازية لمواجهة الفيروس اللعين ولكن كان من الممكن توفير بعض الالعاب بالشوارع او الميادين الرئيسية كمتنفس لاطفال الذين عانوا من الحظر وعدم الخروج من المنزل على مدار الشهور الماضية.


وأوضح ان الكثير من مظاهر الاحتفال بالعيد بدمياط قد اختفت تماما مما اضاع بهجة العيد على الدمايطة فالامر لم يقتصر على الملاهى فقط وانما الشواطئ والمراكب النيلية ملاذ الفقراء للتنزة والاحتفال بالعيد.

Advertisements

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS