AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

200 مقالة في «صدى البلد»

بهجت العبيدي

بهجت العبيدي

الثلاثاء 15/سبتمبر/2020 - 09:41 م
قبل هذه المقالة تشرفت بمئتي مقالة قمت بنشرها في موقع "صدى البلد"، الذي سعدت بالنشر به على مدار ثلاث سنوات وأكثر من شهرين قليلا، لم أتأخر مرة عن الموعد المحدد الذي يجب عليّ أن أرسل فيه المقالة، حيث كنت حريصا كل الحرص على أن ألتقي بقرائي من خلال تلك الزاوية التي خصصها الموقع الشهير والكبير لنا.


لقد كان موقع "صدى البلد" وفيًا لنا، كما كنا له أوفياء، فكان - وسيظل - منبرا نعرض من خلاله رؤانا، ونعالج من خلاله تلك الموضوعات التي نرى أنها في حاجة إلى أن ندلو فيها بدلونا.


هذه المقالات التي  سطرناها، عدنا إليها، في محاولة لتقييم كتاباتنا، ذلك التقييم الذي نتخذ من قناعاتنا وإيماننا ومبادئنا فيه الميزان، الذي لا يدركه تمام الإدراك إلا صاحب الشأن، فكانت سعادتنا فائقة، حيث لم نخن أنفسنا مرة، ولم نتنازل عن قناعتنا أخرى، ولم نجد ذلك التناقض الذي يمكن أن يحدث نتيجة لتناول المختلف من الموضوعات، والتعاطي مع المتباين من المجالات.


كانت مصر هي الحاضرة دوما في كل المقالات: مرة صريحة واضحة، وأخرى تلميحا، وثالثة في الثنايا قائمة، فلقد كانت هي مداد القلم، الذي عبر عن عمق أعماقنا، كما كانت هي الهدف المباشر وغير المباشر في معالجاتنا لأية فكرة، أو شرحنا لأي قضية، أو تصدينا لأي حدث.


في هذه المقالات المئتين اشتبكنا فيها مع عديد القضايا، وطرحنا الكثير من الأفكار، تابعها عن كثب القراء الأعزاء الذين أرى أنهم مشاركون معي مشاركة حقيقية في إنتاج هذه المقالات، وذلك من خلال تفاعلهم الذي كان ينير لنا الطريق، ويضيف لما نسطر من خلال قراءاتهم المتأنية العميقة التي نقلت النص إلى آفاق بعيدة، فكان لهم الفضل في استنطاق المفردات، وتعميق الأفكار.

Advertisements
AdvertisementS