AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إسماعيل ياسين يكتب: لهذا السبب أغلقت فرقتي بعد 12 عاما

الثلاثاء 15/سبتمبر/2020 - 10:12 م
إسماعيل يس
إسماعيل يس
Advertisements
أماني إبراهيم

طموح لا يتلائم مع الواقع الصادم، هذا ما عانى منه الفنان الراحل إسماعيل ياسين، الذي أفنى عمره في مجال الفن، ساعيا لتقديم المزيد من التغيير، وتمثل لك في تدشينه لفرقة مسرحية بالتعاون مع زميله أبو السعود الإبياري، ولكن انتهى الحال باتخاذ إسماعيل ياسين قرار غلقها.


دشن إسماعيل ياسين الفرقة عام 1954، وحققت نجاح متوالي على مدار 12 عاما، هذه الأعوام لم يقدم فيها إسماعيل ياسين جهده في التمثيل وتقديم العروض فقط، بل المال أيضا وبدلا من أن يجني المال من  إدارة الفرقة الجديدة، خسر أكثر من 30 ألف جنيه هو وشريكه الإبياري.


ويقول إسماعيل ياسين عن فرقته في مقال نشر عام 1966 بمجلة الكواكب: "كنت مؤمنا أن من واجبي أن أبذل كل ما في وسعي لأبعث الحياة من جديد في المسرح المصري، ونجحت الفرقة في البداية واقبلت الجماهير عليها وكان المسرح ممتلئ كل ليلة عن آخره بالجمهور، كانت فرحتي لا تعادل أية فرحة لأنني استطعت جذب الجماهير إلى المسرح".


وكانت قد ظهرت إحصائية حينها تقول إن عدد المتفرجين على المسرح لا يزيد عن ألف شخص في العام الواحد، في الوقت نفسه الذي ازدادا عدد حضور مسرحيات إسماعيل ياسين عن ألف شخص في اليوم الواحد.


ولكن مقابل هذا النجاح الفني قابل خسارة مادية، دفعته للجهاد المستمر والتعرض للخسائر المتواصلة، كان هذا السبب في تحول حياة "أبو ضحكة جنان" إلى الحزن والضغط النفسي المستمر مما دفعه لاستشارة أحد أصدقائه، : "هل أستمر في الفرقة وأساهم في نهضة المسرح العربي أم أكتفي بهذا الحد"، جاء هذا السؤال بعدما تخلى إسماعيل عن الحياة السينمائية لفترة في سبيل رقته الجديدة.


وكان الاهتمام بالمسرح هذه الفترة نوع من أنواع الجنون نظرا لعدة مفارقات أولها أن المسرح لم يجني الأرباح المرجوة مقارنة بالأعمال السينمائية التي اكتسحت الشاشات ودور العرض، وعلى المستوى الشخصي زيادة الطلب لظهور إسماعيل ياسين بالأفلام حيث اشترك في 75% من الإنتاج السينمائي خلال الخمسينات.


وقال إسماعيل ياسين في مقال قديم له: "أخيرا قررت أن اغلق أبواب فرقتي بعد جهاد 12 عاما متواصلا، وبعد خسائر تجاوزت 30 ألف جنيه، بعدنا وافقت على نصيحة أحد الأصدقاء المخلصين بأنه لا فائدة من هذا الجهاد المتواصل وتلك الخسائر الفادحة، ومنذ بداية إنشائها لم أكن في الحاجة إلى دخول مجال جديد".

Advertisements
AdvertisementS