AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصباح ومعرض السينما ونشرة مينا فيلم.. قصص 6 مجلات فنية صدرت في بدايات السينما المصرية

الأربعاء 23/سبتمبر/2020 - 04:12 م
قصص 6 مجلات فنية
قصص 6 مجلات فنية صدرت في بدايات السينما المصرية
Advertisements
هدير علاء
شهدت السينما المصرية في بداياتها، وبشكل خاص قبل صدور أول فيلم طويل في تاريخها وهو فيلم "ليلى" الذي صدر عام 1927 وأنتجته وقامت ببطولته فنانة من جيل الرواد وهي عزيزة أمير، مجموعة من التجارب والمحاولات التي يمكن وصفها بـ البدائية، وكانت هذه التجارب عبارة عن أفلام قصيرة، مثل فيلم "مدام لوريتا"، الذي صُور عام 1918 ويعد أول فيلم فكاهي قصير في تاريخ السينما المصرية؛ وفي عام 1917، أنتجت شركة سينمائية إيطالية فيلمين قصيرين في مصر هما "شرف البدوي" و"الأزهار المميتة".

وجذبت هذه التجارب والمحاولات السينمائية انتباه شباب مصريين من محبي فن السينما؛ وفي العاشر من مايو لعام 1923 أصدر أحد محبي هذا الفن، ويُدعى "محمد توفيق"، أول مجلة سينمائية عربية أُطلق عليها اسم "الصور المتحركة".


وبحسب ما ورد في كتاب "قصة السينما في مصر" للناقد الفني سعد الدين توفيق، فقد كانت مجلة "الصور المتحركة" مكونة من 24 صفحة، كل صفحة من عمودين، وثمن العدد الواحد منها عشرة مليمات؛ وكان كل عدد يتضمن هدية للقراء، وهي صورة لأحد نجوم السينما الأجانب. 

وبالنسبة إلى موضوعات المجلة، فقد كانت قائمة بشكل أساسي على الأفلام العالمية، من خلال نشر قصص أفلام مختلفة وأخبار مترجمة عن مجلات السينما الأجنبية وقصص حياة النجوم، وكانت الإعلانات التي تُنشر فيها محدودة بشكل ملحوظ خاصة في الأسابيع الأولى بعد إصدارها.

وشهد عام 1924 صدور مجلة فنية جديدة على يد الناقد والمؤرخ السينمائي وأحد رواد الصحافة السينمائية السيد حسن جمعة، وذلك في مدينة الإسكندرية، وأُطلق عليها اسم "معرض السينما".

وفي العام التالي، صدرت مجلة أخرى وصفها الناقد الفني سعد الدين توفيق بكونها "واحدة من أقوى وأفضل المجلات الفنية التي ظهرت خلال فترة العشرينيات"، وهي مجلة عُرفت باسم "المسرح"، وقد أصدرها الناقد الفني "محمد عبد المجيد حلمي"، وكانت هذه المجلة مخصصة للنشاط المسرحي بشكل رئيسي، إلى جانب نشر أخبار، بين كل حين وآخر، خاصة بالنشاط السينمائي المحلي، والذي كان محدودًا جدًا في تلك الفترة.

يشار إلى أن مجلة "المسرح" لم تستمر طويلًا، حيث توفي مالكها بعد صدورها بعام واحد.


وفي أواخر عام 1925، أصدر الصحفي مصطفى القشاشي مجلة "الصباح"، التي خصصت نسبة كبيرة من صفحاتها للمجال الفني على مدى سنوات طويلة، كما صدرت مجلتان متخصصتان في مجال السينما عام 1926، وهما "نشرة أوليمبيا السينماتوغرافية"، والتي كانت تنشر أخبار النشاط السينمائي في العالم وقصص حياة نجوم السينما، وكان يصدرها مدير سينما "أوليمبيا" في شارع عبد العزيز بمحافظة القاهرة؛ أما المجلة الثانية فقد أصدرتها جمعية لهواة السينما في الإسكندرية وأُطلق عليها اسم "نشرة مينا فيلم"، لكن لم يصدر منها سوى 5 أعداد فقط، حيث صدر العدد الأول في يوليو 1926، والخامس في نوفمبر من نفس العام.

وأشار الكاتب سعد الدين توفيق إلى أن الجرائد اليومية في القاهرة بدأت في عام 1926 في تخصيص باب أسبوعي ثابت للسينما.
الصباح ومعرض السينما ونشرة مينا فيلم.. قصص 6 مجلات فنية صدرت في بدايات السينما المصرية
الصباح ومعرض السينما ونشرة مينا فيلم.. قصص 6 مجلات فنية صدرت في بدايات السينما المصرية
AdvertisementS