AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

سلاح الإشارة عصب المعركة.. اللواء محمد ناجي يروي كواليس من حرب أكتوبر

الأربعاء 07/أكتوبر/2020 - 06:59 ص
الذكرى الـ 47 لنصر
الذكرى الـ 47 لنصر أكتوبر
Advertisements
قسم الأخبار
تحتفل مصر والقوات المسلحة هذه الأيام، بمرور 47 عامًا على ذكرى نصر السادس من أكتوبر عام 1973، حينما عبر عشرات الآلاف من أبطال الجيش المصري إلى الضفة الشرقية لقناة السويس؛ لاستعادة أغلى بقعة في الوطن.

وتُعد حرب أكتوبر المجيدة، علامة مُضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة، فقد تبارت فيها جميع التشكيلات والقيادات لأن تكون مفتاحًا لنصر مُبين.

واستعد المصريون طوال 6 سنوات، هي من الفترة 1967 حتى 1973، لمعركة النصر المبين، والتي أنهت أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" الجيش الإسرائيلي، في السادس من أكتوبر عام 1973.

وبعد 47 عامًا على نصر السادس من أكتوبر، فالحديث عنه لم ولن ينتهي، فكل بطل قد شارك في الحرب، يحمل قصة، يقف أمامها التاريخ، كيف لـ مقاتل أن يتحدى كل شيء من أجل استعادة سيناء، من عدو وصف نفسه بـ "الذي لا يقهر"، لكن كان للمقاتل المصري رأي آخر غير ذلك، وأعطى صفعة كبرى للمحتل، في السادس من أكتوبر 1973.

"الإشارة" عصب المعركة

اللواء أ.ح محمد ناجي، قائد سلاح إشارة الجيش الثالث خلال حرب أكتوبر، أكد أن "الإشارة" هي عصب المعركة، ويعتبر من الأسلحة المهمة للقوات المسلحة.

وأضاف في تصريحاته لـ "صدي البلد" بمناسبة مرور 47 عامًا على ذكرى انتصار السادس من أكتوبر عام 1973، أنه بعد حرب 5 يونيو 1967، تمت إعادة بناء القوات المسلحة، كما تم اختيار العناصر القابلة للتعامل مع المعدات، على الرغم من عدم تكافؤها أو تطورها مع معدات العدو، لكن حسن التدريب والعزيمة، مع عنصر المفاجأة والتمويه؛ حقق النصر.

وتابع: "إن الكثير من المصريين تطوعوا للخدمة في القوات المسلحة بعد حرب 5 يونيو 1967 من أجل استرداد الأرض".

وأكمل في تصريحاته لـ "صدي البلد" أن من أكثر مواقف الفخر في حرب أكتوبر؛ عندما تم فقد الاتصال مع العميد فوزي محسن، قائد اللواء السابع مشاة، حينها قال العميد يوسف عفيفي، قائد الفرقة 19 مشاة: "احنا مش هنموت ببلاش، لازم كل واحد يعد نفسه إنه يعمل أي حاجة، لو العدو اتصل بيننا"، لكن تم الاتصال باللواء السابع، واستطاع الجنود إبلاغه بوجود دبابات في اتجاهه، وبالفعل تم المعاودة بالمدفعية، وتحقيق الانتصار على نقطة الجباسات، بقيادة اللواء السابع، وتعد تلك المعركة من أفضل المعارك له".

وأكمل: "استطاع الشهيد محمد زرد، ان يقتحم النقطة 149، ويقتل العدو المسئول عن سلاح المدفع "النصف بوصة" الذي كان يستهدف قوات الجيش المصري التي تزحف علي الساتر الترابي، علي الرغم من اصابته  برصاصتين في بطنه أثناء المعركة، ولكنه اقتحم النقطة واحتلها ورفع علم مصر عليها، واستطاع الجيش المصري الصعود علي جبل المر وسط سيناء وتقدم وحقق النصر.
AdvertisementS