AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إنجي الحسيني تكتب: توظيف أطفال التنظيم ظاهرة ليست بجديدة

الأربعاء 07/أكتوبر/2020 - 07:14 م
صدى البلد
Advertisements
ظاهرة استغلال الأطفال للتظاهر ضد الدولة في  النجوع والقرى هى ظاهرة ليست جديدة ومكررة وظهرت بوضوح أثناء أحداث 25 يناير 2011 حيث سجلت الكاميرات العديد من الصور والفيديوهات لأطفال أثناء ممارستهم العنف والحرق، وفي مشهد لا ينسى تجلى دور تنظيم الإخوان باعتصام رابعة الشهير، عندما تصدر الأطفال مقدمة الصفوف كدروع بشرية وهم يحملون أكفانهم من أجل اكتساب تعاطف العالم بغض النظر عن انتهاك حقوق هؤلاء الأطفال والتأثيرات السلبية التي يخزنها الطفل بعقله بتعليمه فقه الموت وكيفية تحويله لمشروع متطرف أو ارهابي على استعداد لحمل كفنه وتفجير نفسه. 


وتجنيد الأطفال والمراهقين واشباعهم بمبادئ التنظيم الارهابي يتضح من خلال الأسرة الاإخوانية أولا ثم من خلال التغلغل في المؤسسات التعليمية وغيرها والمتمثلة في دور الحضانة والمدارس والمراكز الرياضية والشبابية وكذلك المساجد ودور تحفيظ القرآن، ولكن الأخطر هو تلك المعسكرات والمخيمات المغلقة والتى تغلف نفسها بأنشطة اجتماعية ورياضية وفنية وتكنولوجية ولكنها ترسخ مبادئ التنظيم بانشاء جيل جديد من الارهابيين صغار السن استمرار للجوالة التى أنشأها البنا في العشرينات أو من خلال قسم "الأشبال" للبنين وقسم "الزهراوات" للفتيات، حيث عبر البنا عن أمله في أن يكون لديه كتائب مقاتلة من الشباب يغزو بها العالم ولتنفيذ فكره المتطرف كان ولابد وجود أسر إخوانية تتكاثر فيما بينها لتتناقل منهجه المتطرف.


وهكذا تم توارث الفكر الارهابي جيلا بعد جيل وهو نفس النهج الذي يتبناه تنظيم "داعش" وغيره من خلال ما يسمى بـ " أشبال الخلافة" والذي درب  الأطفال على القتال وعمليات الذبح، ولا عجب في ذلك فالاإخوان هم رحم كل التنظيمات الارهابية فالهيكل التنظيمى والاداري  لكل من الاخوان وداعش متطابقان بداية من فكرة الخلافة والمبايعة مرورا بالجهاد المسلح، كما أن مناهج تنظيم الإخوان هى مرجع كل التنظيمات أيضا ككتاب "فقه المقاومة الشعبية" والتى أطلقتها "الهيئة الشرعية لجماعة الإخوان" بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة للتخلص من النظام وأدواته من الوزراء والاعلاميين والضباط والقضاة، وهو نفس ما تستند إليه كل التنظيمات المتطرفة والارهابية، ولا يمكن نسيان كيف عمد أب سوري إلى إرسال طفلتيه اللتين لا يتجاوز عمرهما العشر سنوات لتفجير نفسيهما في منطقة الميدان في العاصمة السورية وغيرها من الحوادث المتعددة والتى تمت على يد أطفال من مختلف الأعمار، ليتضح لنا أن شعار تنظيم الاخوان" الجهاد في سبيل الله والموت أسمى أمانينا" هو شعار يشرع كافة أعمال العنف والارهاب.


وللأسف فإن وجود طفل غير سوى نفسيا ومريض اجتماعيا هو أمر مرهق للمجتمع ككل بل ويهدد المنظومة الأمنية في أي وقت، حيث يصبح أداة طيعة لتنفيذ المناوشات وممارسة العنف على أرض الواقع حسب تعليمات التنظيم، كما يمثل انهاكا واستنزافا أمنيا ويضع الدولة في موقف حرج مع المنظمات الحقوقية والتى يتوافق الكثير منها مع أجندات الاإخوان بتوجيه اتهامات باطلة ضد الدولة حال محاولتها السيطرة على عنف هؤلاء الأطفال، ومحاولة وجود روشتة علاج لأطفال الأسر الاإخوانية القطبية التفكير هو أمر بالغ الصعوبة يتطلب تضافر جميع المؤسسات بالدولة مع التأكيد على أهمية دور الفن والثقافة، وأخيرا لا يتبقى أمام الدولة إلا التعامل مع هؤلاء بالقانون الذي يخضع له كل مواطن .
AdvertisementS