AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بدل من إلقائهم في القمامة.. صناديق طوارئ لترك الأطفال بداخلها| شاهد

السبت 10/أكتوبر/2020 - 04:01 ص
صناديق
صناديق
Advertisements
عزة عاطف
تبدو من بعيد مثل صناديق البريد - لكن البوابات الموجودة في جدران ما يقرب من 50 محطة إطفاء ومستشفى في الولايات المتحدة ليست لإرسال البريد، بل لوضع الرضع حديثي الولادة بدلًا من تركهم في الشوارع أو رميهم في مكبات النفايات.

عند فتح الباب ووضع الطفل ينبه الإنذار الصامت المستجيبين للطوارئ بأن هناك طفل قد ترك في الداخل، وهو صوت تردد 8 مرات منذ تركيب أول صندوق في أمريكا عام 2016. 
اقرأ المزيد:

تحافظ الفتحات المزودة بمنظمات درجة الحرارة وأجهزة الاستشعار على سلامة الأطفال حديثي الولادة حتى يتم إنقاذهم، عادةً في غضون ثلاث دقائق. 

في دول العالم وأمريكا تتكرر حوادث العثور على أطفال داخل صناديق القمانة، بعد ترك آبائهم أو أمهاتهم لهم بطريقة غير آدمية، وهو ما دفع «مونيكا كيلسي» المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Safe Haven Baby Boxes، لإنشاء الصناديق وترسيخها عند الناس.

لقد أرادت أن تمنح النساء اللواتي يواجهن مواقف يائسة خيار تسليم أطفالهن غير المرغوب فيهم دون الكشف عن هويتهم "بدلًا من التخلي عنهم في مكبات النفايات".

عاشت مونيكا نفس التجربة عند ولادتها، فصناديق الإنزال خيار لم يكن لدى والدتها الحقيقية، التي تخلت عنها أمام المستشفى بعد ساعات من ولادتها. 

تقول: "كان عمري 37 عامًا عندما قابلت أمي البيولوجية"، تشرح مونيكا، "لقد كان أفضل وأسوأ يوم في حياتي"، حيث اكتشفت أن والدتها، «ساندي» تعرضت للاغتصاب الوحشي وتركت لتموت على جانب الطريق عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وبعد 6 أسابيع ألقت الشرطة القبض على المعتدي، لكنها اكتشفت أنها حامل.  

قامت عائلة ساندي بإخراجها من المدرسة وأبقوها مخفية عن الأنظار، وبعد فترة وجيزة من اختفائها من المستشفى، تعقبتها الشرطة واتهمتها بالتخلي عن طفلتها التي لم تكن تعلم بمكانها.

يوجد الآن 41 صندوقًا للملاذ الآمن للأطفال في الولاية الغربية الوسطى، بالإضافة إلى 3 في أوهايو وواحد في أركنساس، وتهدف مونيكا إلى تثبيتها في كل ولاية أمريكية في غضون خمس إلى سبع سنوات - ولكن لا يعتقد الجميع أنها فكرة جيدة.

قالت الأمم المتحدة بأن الصناديق تنتهك حق الطفل في معرفة والديه الحقيقيين وتجادل بأنه ينبغي على الدول تقديم المزيد من خدمات تنظيم الأسرة والدعم لمعالجة الأسباب الجذرية للهجران، مثل الفقر. 

وعلى الرغم من أن التصورات تتغير في الولايات المتحدة، إلا أن بعض السياسيين جادلوا بأن هناك ما يكفي من المساعدات للنساء اللواتي يرغبن في التخلي عن أطفالهن سرًا.

يُعد التخلي عن الأطفال أمرًا غير قانوني في البلاد، ولكن كل ولاية تقريبًا لديها شكل من أشكال قانون الملاذ الآمن الذي يلغي تجريم الفعل إذا تم نقل الطفل إلى أيدٍ أمينة - عادةً فقط في أول يومين من حياته. 

لكن مونيكا تقول بأن الصناديق تخطو خطوة أخرى إلى الأمام في تقديم إخفاء الهوية بنسبة 100٪ للأمهات اللواتي لا يرغبن في التفاعل وجهًا لوجه من خلال الاضطرار إلى تسليم أطفالهن.

وتقول إن وصمة العار أو الخوف من الاعتراف أو الخوف من المقاضاة بسبب سوء فهم قانون الملاذ الآمن يعني أن العديد من الأطفال - حوالي 150 طفل في العام - يتم التخلي عنهم بشكل غير قانوني بدلًا من ذلك.



AdvertisementS