AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مقاطعة منتجات تركيا.. شركات سعودية كبرى توجه ضربة إلى نظام أردوغان

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 05:16 م
شركات سعودية كبرى
شركات سعودية كبرى تعلن مقاطعة تركيا
Advertisements
قسم الخارجي
حققت الحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات التركية في السعودية، وعدد من الدول العربية، نجاحا ملحوظا، حيث انضمت كبرى الشركات السعودية للحملة في ضربة قوية لنظام الرئيس رجب طيب أردوغان.

ومن بين الشركات المنضمة للحملة الشعبية لمقاطعة تركيا، مركز "ريسان" للتسوق، الذي نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال خلالها: "من واجب وطني يعتذر مركز ريسان عن بيع المنتجات التركية".

اقرأ أيضا:

وقام عدد كبير من المتاجر السعودية الشهيرة بإزالة المنتجات التركية، معلنة مشاركتها في حملة المقاطعة الشعبية.

في السياق ذاته، أعلنت "أسواق أسترا" المشاركة في حملة مقاطعة المنتجات التركية، مؤكدة وقف الاستيراد والتعامل مع جميع منتجات تركيا. بل قرت التخلص من مخزون البضائع التركية في جميع فروعها ومستودعاتها بأسرع وقت.

وانضمت "مفروشات العبداللطيف" للحملة السعودية معلنة وقف استيراد المنتجات التركية حرصا منها على القيام بالواجب الوطني والتضامن مع الحملة الشعبية الواسعة.

من جانبها قالت "أسواق الوطنية" في تغريدة على تويتر "لانبيع المنتجات التركية ولا نحتاجها.. فروعنا مليئة بالغذاء الذي ننتجه من أرض الوطن.. ندعم الحملة الشعبية لمقاطعة منتجات تركيا، كما نحث جميع الشركات بالسعودية لمقاطعتهم".

بدورها، أعلنت "أسواق التميمي" في بيان وقف عمليات الاستيراد من تركيا بما في ذلك عمليات الشراء المحلية للبضائع التركية.

وأوضحت أن البضائع التركية الموجودة حاليا بمخازن الأسواق سيتم بيعها حتى نفاد الكمية.

بينما وجهت "مجموعة القفاري" جميع إداراتها بإيقاف استيراد جميع المنتجات التركية من أنقرة، وحظر التعامل مع جميع المصانع والعلامات التجارية التركية.

وشاركت عشرات المؤسسات والمتاجر السعودية الأخرى في الحملة، منها شركة "بنده" للتجزئة" وقبلها أسواق العثيم.

وانطلقت الحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات التركية في السعودية في ظل إساءة نظام أردوغان للمملكة والتدخل بشئون الدول العربية، منذ قضية وفاة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

كما أثارت تصريحات أطلقها أردوغان عن دول الخليج، غضب المواطنين السعوديين، بعد أن زعم أن وجود القوات التركية في الدوحة يحافظ على استقرار منطقة الخليج.

وتكشف بيانات جمعية المصدرين الأتراك عن خسائر أنقرة جراء الحملة، حيث تحتل السعودية المركز الـ15 من بين أكبر أسواق للصادرات التركية، مشيرة إلى انخفاض الصادرات التركية للمملكة بنسبة 16.1% خلال التسع أشهر الأولى من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة في عام 2019.

وبالمثل، تراجعت صادرات البضائع التركية إلى دول الخليج والدول العربية الأخرى في الفترة من يناير إلى أغسطس الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ووفقا للأرقام الرسمية، تراجعت صادرات تركيا إلى الإمارات في تلك الفترة بنسبة 16.92%، وإلى البحرين بنسبة 17.71%، كما انخفضت الصادرات إلى الكويت بنسبة 4.18%، والجزائر بنسبة 29.26%.

وفي المغرب، تراجعت الصادرات التركية إلى المغرب بنسبة 13.68%، خلال الفترة المذكورة، والعراق بنسبة 7.92، ولبنان بنسبة 30.06%، وفي السوق المصري انخفضت الصادرات بنسبة 11.89%. وهو انخفاض ملحوظ في 2020 مقارنة بالعام السابق.

كان عجلان العجلان رئيس مجلس إداة الغرف التجارية السعودية قال في وقت سابق على "تويتر" إن المقاطعة لكل ما هو تركي هي مسؤولية كل سعودي "التاجر والمستهلك"، وذلك ردا على استمرار عداء الحكومة التركية تجاه قيادة المملكة وشعبها.

وانطلقت حملة شعبية واسعة امتدت من السعودية إلى دول عربية أخرى، حيث تصدر هاشتاج "مقاطعة المنتجات التركية" مواقع التواصل الاجتماعي في الرياض وغيرها من العواصم العربية، للمطالبة بمقاطعة بضائع أنقرة ووقف التعامل معها.

وفي وقت سابق، قال الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود، إن دعوته لمقاطعة المنتجات التركية، هي أقل رد على سياسات أردوغان وتصريحاته المسيئة للمملكة.

وتابع "هذه حملة شعبية تصرف فيها السعوديون بفطرة وحب مشهود ومعهود لوطنهم أثبتته المواقف، وتثبّته".

AdvertisementS