ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أصحاب البصيرة يطلقون أول فيلم قصير بعنوان «أمل».. فيديو

الأربعاء 04/نوفمبر/2020 - 03:32 م
صدى البلد
Advertisements
القسم الميدانى - عدسة : عمر خالد
"أمل" هو الاسم الذي اختاره مجموعة من المكفوفين ليصبح عنوانًا معبرًا لأول فيلم قصير قصة وبطولة وتصوير أصحاب الإرادة من المكفوفين، الذين قرروا تحدي الصعاب وتحقيق الأحلام، مؤكدين أنه دائمًا هناك أمل وأنه لا مجال لليأس.


وقد تبنى المصور الصحفي "خالد فريد" فكرتهم وتحمل انتاجها وإخراجها لتكون نورا ووميضا من الأمل الذي يدخله على روحهم بهذه التجربة، وبدأ ذلك كله من مبادرة "قد التحدي" التي أطلقها المصور الصحفي خالد فريد لتعليم المكفوفين التصوير الفوتوغرافي، والتي كانت حافزا لهم دفعهم لعرض فكرتهم عليه وتنفيذها بمجهودهم الذاتي وبأقل الامكانيات ليصبحوا أبطالًا يتحدوا الظروف ويسعوا لتحقيق آمالهم.


وقد ذكر المصور الصحفي خالد فريد في البداية لعدسة "صدى البلد" أن مبادرة "قد التحدي" جاءت فكرتها عندما فقد أحد زملائه الصحفيين بصره أثناء ممارسة مهام عمله في تغطية أحداث ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، ومن هنا جاء شعاع النور له بالتفكير في طرق تعليم المكفوفين التصوير، وقرر إطلاق هذه المبادرة التي قامت على أسس علمية بحته حول اساسيات علم التصوير.


وبعد دراسة طويلة، توصل المصور الصحفي خالد فريد إلى الأسلوب والتكنيك الذي يقوم من خلاله المكفوفين بالتصوير، وذلك اعتمادا على حاسة السمع والتركيز من خلال الاستماع لنغمات محددة يتم التحرك على أساسها، وبدأ بتعليمهم التصوير الفوتوغرافي ولكنهم لم يكتفوا بذلك وفكروا بالخروج عن المألوف وتصوير فيلم قصير.


وأشار إلى أن فكرة فيلم "أمل" جاءت عندما قرر مجموعة من المكفوفين أن يتحدوا الصعاب ويطرحوا مواقفهم الحياتية من خلال هذا الفيلم، والتي تدور أحداثه عن قصة حقيقية لفتاة ولدت لأب كفيف وأم مبصرة توفت وهي صغيرة، لتصبح الفتاة نورا لوالدها وعينه التي يرى بها الحياة، ولكنها تفقد بصرها مع الأيام وتعيش التجربة معه. 


وأوضح المصور الصحفي خالد فريد أنه سعى إلى أن يحقق الفيلم نجاحات أكبر، خصوصًا أنه أول فيلم قصير على مستوى العالم من تصوير وتنفيذ أصحاب البصيرة، وقدمه لمهرجان القاهرة السينمائي ولكنه صُدم من ردودهم التي جاء فيها أن الفيلم غير قابل للتصنيف، فبينما يُعرض عليهم مشاركة الفيلم في مهرجان المغرب ومهرجان الأردن السينمائي كان هناك تجاهل من قبل مهرجان القاهرة السينمائي. وأضاف أنه هناك اهتمام ودعم كبير من قبل رئيس الجمهورية لأصحاب البصيرة، ولكنهم بحاجة للدعم من كل فرد في المجتمع وقبول فكرة قدرة المكفوفين على فعل أي شيء.


وذكرت مصورة الفيلم "إسراء عادل" أنها درست بكلية الآداب قسم الصحافة والإعلام وعملت في مجال الصحافة لمدة سنتين، وكان شغفها تعلم التصوير ضمن أسس علمية والانتقال من مجرد التصوير بالموبايل للتصوير الاحترافي بالكاميرا، وعندما سمعت عن مبادرة قد التحدي شاركت فيها على الفور وسعت لتحقيق حلمها، تعلمت من خلالها كيفية التقاط الصور من زوايا تصوير مختلفة وتعلمت التصوير الفوتوغرافي أولا ثم التصوير بالفيديو.


وأشارت إلى أن مشاركتها في تصوير فيلم "أمل" كانت خطوة مهمة ومميزة لها، فكانت التجربة الأولى لها في تصوير الفيديو وتتطلع لاستكمال طريقها في مجال التصوير السينمائي، وترغب في أن تصل فكرتهم للناس جميعًا وأن تشارك بها ضمن مهرجانات سينمائية كثيرة. 


وأضافت أن من الصعوبات التي واجهتها خلال تصوير الفيلم، هو كونها التجربة الأولى لها في تصوير الفيديو، وأن الأمر كان مرهقا لها في البداية ولكن بعدما سمعته في النهاية أصبح هذا التعب حافزا لها لتطوير نفسها ومواصلة السعي والتعلم أكثر.
Advertisements
Advertisements
Advertisements