ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل يعود لتل أبيب.. الجاسوس الإسرائيلي بولارد يودع سجون أمريكا بعد 30 عاما حبس

الجمعة 20/نوفمبر/2020 - 12:06 م
الجاسوس الإسرائيلي
الجاسوس الإسرائيلي بولارد
Advertisements
سمر صالح
ذكرت وسائل إعلام عبرية اليوم الجمعة أن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد أصبح حر يتنقل كيفما يشاء وذلك بعد 30 عام من الحبس بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتوقع الإعلام العبري أن يعود الجاسوس الإسرائيلي بولارد، إلى تل ابيب وذلك بعد أطلاق سراحه قبل 5 سنوات حيث منعت الولايات المتحدة المذكور من السفر لكن اليوم أصبح حرًا يسافر ويتنقل إلى أى مكان.

واحتجز الجاسوس بولارد 30 عام بالسجون الأمريكية، بتهمة التجسس على أمريكا لصالح إسرائيل، واستغلال منصبه كمحلل استخبارات مدني في القوات البحرية الأمريكية، لتسريب معلومات لتل ابيب.

وتعرض الجاسوس الإسرائيلي لقيود شديدة بالولايات المتحدة لمنعه من الحركة والتنقل بعد الإفراج عنه، وتم توصيل "جهاز GPS" بجسده، ولم يسمح له بمغادرة نيويورك.

وأجبر الجاسوس الإسرائيلي على عدم الخروج من منزله ليلا، ومنع من مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية.

ويستطيع بولارد الهجرة إلى إسرائيل، بحسب القانون الأمريكي، الذي يؤكد أن القيود المفروضة عليه ستصبح لاغية لمرور 5 سنوات على تاريخ إطلاق سراحه في 20 نوفمبر 2015.

ويرغب الجاسوس الإسرائيلي بشدة فى العودة لتل ابيب، وذلك منذ أن كان داخل السجن، ولكن هناك تحفظات بشأن الإفراج عنه؛ أهمها أن هناك مسؤولين بالمخابرات الأمريكية يحملون الضغينة عليه؛ بسبب قصة التجسس برمتها، وقد يعارضون الموافقة على ترحيله.

وعمل بولارد محلل استخبارات مدني سابق، في القوات البحرية الأمريكية، اعتقل بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وحكم عليه بالسجن عام 1986 ومنذ ذلك الحين، رفض رؤساء الولايات المتحدة إطلاق سراحه رغم المطالبات الإسرائيلية المستمرة بالإفراج عنه.

وفي سياق متصل قال بولارد مسبقًا إنه منذ الإفراج عنه فى العام 2015 لم يتلق أي اتصالات من الحكومة الإسرائيلية أو مشغليه السابقين فى الموساد توازى ما كانت تقوم به إسرائيل من ضغوط على الإدارات الأمريكية المتعاقبة للإفراج عنه.

وأضاف بولارد وهو يهودى الديانة أنه لم يكن بتخابره مع الموساد يقصد الإضرار بالمصالح الأمريكية بل مساعدة إسرائيل، لكن ذلك لم يكن شافعا له لإقناع من تعاقبوا على رئاسة الولايات المتحدة ولأجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية للعفو عنه .

Advertisements
Advertisements
Advertisements