ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أسامة فخري الجندي: الالتزام بالإجراءات الوقائية شكرٌ لله على نعمة الصحة

الأربعاء 02/ديسمبر/2020 - 11:24 م
أسامة فخري الجندي
أسامة فخري الجندي
Advertisements
محمود ضاحي
عقدت وزارة الأوقاف برنامج “ندوة للرأي” بعنوان: “الالتزام بالإجراءات الوقائية مطلب شرعي ووطني وصحي” بمبنى الإذاعة والتليفزيون ، تحدث فيها الدكتور أسامة فخري الجندي مدير عام المساجد الحكومية ، والدكتورة هالة عبد العزيز محمد مدير الاتفاقات الدولية بالمجلس القومي للسكان.

وفي بداية كلمته أكد أسامة فخري أن الحفاظ على النفس يلزمه اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية، وهذه الإجراءات الوقائية لم تأت عبثًا ، بل هي نتيجة لمجموعة من الطاقات الفكرية ، والقدرات الذهنية ، والعمليات العقلية التي يتم اتخاذها نحو شيء أو موقف أو حدث ما ، وذلك عن طريق رفع الواقع بدقة متناهية من خلال أهل الاختصاص ، مع اختيار رصين بين البدائل المتاحة ، وتقديمٍ وترتيبٍ بينها ؛ لنصل في النهاية إلى مجموعة من الإجراءات الوقائية الضابطة والتي هدفها وغايتها حفظ النفس من كل أذى، وقد وجهنا القرآن الكريم للحفاظ على النفس يقول الله تعالى : ” وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ”.

 وقال سبحانه وتعالى : ” وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” ، مبينا أن القاعدة الفقهية (لا ضرر ولا ضرار) تبرز السبق التشريعي للإسلام، وتجاوزه لحدود الزمان ، وهذه القاعدة هي في الأصل نص حديثٍ صريحٍ عن سيدنا رسول الله (صلي الله عليه وسلم)؛ حيث قال (صلي الله عليه وسلم) : ” لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ ، مَنْ ضَارَّ ضَرَّهُ اللهُ ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ” ، مبينًا أن الضرر : هو إيذاء النفس بأي نوع من الأذى ؛ ماديًّا كان أو معنويًّا . وأما الضرار: فهو إيقاعُ الأذى بالغير ، والنفي الوارد في الحديث جاء بلا الاستغراقية، والتي تفيد تحريم سائر أنواع الضرر ، وفي الختام بين فضيلة أن الابتلاء سنة الله في خلقه ، وكما يأتي في النقمة يأتي في النعمة .

وأوضحت  هالة عبد العزيز محمد أن فيروس كورونا المستجد كوفيد (١٩) له أثره الشديد علي الجهاز التنفسي ، وأن الموجة الثانية أشد شراسًة وهجومًا ، موجهة بعدم التهاون بهذه الموجة الثانية فهناك دولًا كبرى أغلقت حدودها وعكفت على نفسها ، وأن هذا الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ ، أو عن طريق لمس الأسطح المحملة بالفيرس ، ومن علامات الإصابة بهذا الفيروس الخطير: ارتفاع درجات الحرارة ، وألم العضلات ، وتصل إلى ضيق التنفس، والسعال الجاف ، أو فقدان حاسة التذوق والشم ، موضحًة أن طرق الوقاية من هذا الفيروس سهلة ويسيرة منها : غسل الأيدي بالماء والصابون جيدًا وباستمرار لإزالة الميكروبات المتعلقة بها ، وارتداء الكمامات ، والتهوية الجيدة للمكان وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بصورة متكررة , والتغذية الطبيعية ، والإكثار من شرب الماء وذلك لرفع المناعة الطبيعية للشخص, مشيرةً إلى أن الإسلام دعانا للمحافظة على النظافة وأمرنا بمجموعة من العادات اليومية التي يلتزم الإنسان بها ليحقق النظافة الشخصية والعامة ، ويحرص على اتباعها للمحافظة على نشاطه وحيويته وصحته ومظهره الشخصي .

وأوضحت أن التعامل الأمثل مع كورونا هو علاج الأعراض بدون الاعتماد علي المضادات الحيوية ، كما يجب الاهتمام بالتغذية السليمة وأخذ العلاج المناسب بانتظام .
Advertisements
Advertisements