الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

"سيدة الشقيانين"عجوز تخطف قلوب الملايين بمعاناتها مع المرض الخبيث ..فيديو

صدى البلد

بصورة  ومنشور لا يتعدى الثلاثة أسطر استطاعت "أم محمد "خطف  قلوب الملايين،  فمجرد أن  كتبت ابنتها "سمر " منشور يوضح معاناة والدتها  بتغير ملامحها نتيجة أصابتها بمرض السرطان ، انقلبت السوشيال ميديا رأسا على عقب  تأثرا بالمشهد الإنساني الذي يروي سنوات من الكفاح و المعاناة . 

حيث تضمن المنشور : ماما كانت لسه واخده الجرعه ونفسيتها كانت تعبانه جدا واكتشفنا أن ف تعب جامد ع عينيها وهتفضل كده المهم نزلنا شويه وقالتى صورينى ونزليه ع الفيس ،المهم جينا نشوف الصور قالتلى لا شكلى وحش اوى ياسمر وعيطت وجعت قلبى اوى لا بلاش قولتها والله حلوه قالتلى لا  قولتها طب هتشوفى اى رايكم .

في بيت صغير بمحافظة الاسكندرية ، تجلس "أم محمد "  السيتينية  بشوشة الوجة راضية عن حالها ،  تخطف قلب كل من يراها بباسطتها و طيبتها  ، يمتلئ بيتها بالضجيج ، إذ يتحلق حولها 5 فتيات، هن بناتها، عددهن أقرب لفريق كرة، تتسامر معهن، تسترجع الذكريات حول مولد كل بنت وكفاحها لتربيتهم بعد وفاة زوجها ،  فما فعلته الأمومة بها، وما بذلته من أجلهن رغم معاناتها مع مرضها .

تروي  السيدة السيتينية  قصتها لصدي البلد قائلة : اسمي  "أم محمد" ، ام ل 5 بنات ،  بجري و بعافر  في الدنيا  لاخر نفس و فجأة لقيت نفسي تعبانة و مش عارفة مالي، ألم في دماغي و عيني ، روحت لدكتور عيون قالي دا رمد و ريحي في البيت  يا حجة و برغم شدة تعبي الا اني مقدرتش أسيب صديقتي وقت  حاجتها لي  في غياب  والدتها المريضة  و لكن التعب بدأ يشد عليا وحسيت اني تعبانة و مش شايفة بعيني من الالم .

و تابعت : بنتي سمر خدتني للدكتور و خد عينة من رقبتي و قالي يا ماما انا شاكك في حاجة بس مرضيش يقولي اية هي ، بنتي عرفت وقتها اني عندي سرطان الغدة و حاولت  تخبي عليا  وتداري  صدمتها و حزنها و قالتي دا شوية تعب بسيط في عينك و هتخفي .

واستكملت  : مكنتش قادرة أشوف يعيني و شكلي اليوم دا كنتي تشوفية تتخضي  وخرجت من عند الدكتور بعيط  و منهارة ، لقيت سمر بتقولي انا عازماكي ياماما  نأكل برة و ننبسط  وانتي كويسة، وبتحاول تتضحكني و تصورني، شوفت الصور  صعبت عليا نفسي و عيطت .

و استطرقت سمر أبنتها  صاحبة البوست  قائلة :  كنت منهارة و بحاول اخبي صدمتي و قررت افرح والدتي بأي طريقة بعد ما رجعنا من الدكتور ،  فبالصدفة جي في بالي أنزل صورتها في احدي الجروبات  و احكي القصة، فاجاة لقيت تفاعل كبير جدا من اول دقيقتين وصل ل ١٠٠ الف تعليق ، وكل الناس بتدعي لولدتي ومتأثرين جدا بالصورة لدرجة ان بنات قالتلي  بشوف مامتك بتهز من جوايا انا حاسة انها زي الملاك ، وفي الي قالي انا مش هقولها غير يا ماما، و اكتر تعليق أثر فيا لما بنت قالتلي انا ربنا حرمني من والدتي بس حاسة اني شايفاها .

وتابعت : قعدت اعيط و أقرا لماما تعليقات الناس وهي تعيط من فرحتها و دعا الناس ليها ، و بقيت مش ملاحقة أرد علي كل  تعليقات ، موجهة رسالة شكر لمتابعيها : سعادتي متتوصفش و بشكر  كل الي دعا لأمي و جبر بخاطرها موضحة: نفسيتها اتغيرت للاحسن و دا بفضلكم .

و اختتمت "ام محمد "حديثها قائلة : اصبروا علي الدنيا وعافروا فيها ربنا هيكرمكم، وادعولي بالشفاء و اشوف بنتي سمر احسن واحدة في الدنيا .