ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فضيحة أمريكية.. حقيقة تمويل دول ومنظمات أجنبية لأحداث الكونجرس

الأحد 17/يناير/2021 - 01:46 م
ترامب وبايدن
ترامب وبايدن
Advertisements
في فضيحة من العيار الثقيل، فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بي. آي" تحقيقا فيما إذا كانت حكومات أجنبية ومنظمات وأفراد قد قدموا دعما ماليا لما وصفهم بالمتطرفين الذين ساعدوا على تخطيط وتنفيذ أحداث العنف في أروقة مبنى الكونجرس "الكابيتول هيل" يوم 6 يناير، حسبما نقلت شبكة "إن. بي. سي" الإخبارية عن مسئولين حاليين وسابقين في مكتب FBI.

وقالت المصادر إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يفحص، كجزء من التحقيق، مدفوعات بيتكوين بقيمة 500 ألف دولاؤ، على ما يبدو من شخص فرنسي لشخصيات ومجموعات رئيسية في اليمين المتطرف قبيل أعمال الشغب التي دعا إليها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب. 

تم توثيق هذه المدفوعات ونشرها على الإنترنت هذا الأسبوع من قبل شركة تحلل تحويلات العملة المشفرة. يمكن تتبع مدفوعات البيتكوين، وهي عملة مشفرة، لأنها موثقة في نظام حفظ السجلات.

وبشكل منفصل، أشار تقييم التهديد المشترك الصادر من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، ووزارة الأمن الداخلي، ووكالات فيدرالية وشرطية أخرى بمنطقة العاصمة الفيدرالية واشنطن منذ أحداث 6 يناير،  حيث أشار التقييم إلى أن الجهات المؤثرة الروسية والإيرانية والصينية انتهزت الفرصة لتضخيم الروايات لتعزيز مصالحها السياسية في خضم الانتقال الرئاسي.

وكشف تقرير سري للمخابرات عن أن الإعلام الروسي ضخم المواضيع المتعلقة بالطبيعة العنيفة والفوضوية لحادث الكابيتول هيل، ومساءلة الرئيس ترامب، والرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي. 

وذكر التقرير أنه "على سبيل المثال، أشارت وسائل الإعلام الروسية إلى أن أعضاء جماعة أنتيفا تنكروا في هيئة مؤيدين للرئيس ترامب، وكانوا مسئولين عن اقتحام مبنى الكابيتول".

وفي غضون ذلك، استغلت وسائل الإعلام الصينية القصة لتشويه سمعة الحكم الديمقراطي في الولايات المتحدة، ووصفت  النظام الأمريكي بأنها في حالة انحدار على نطاق واسع". 

وذكر مسئولو إنفاذ القانون وخبراء الإرهاب أنه كان هناك "تأثير متبادل" بين العنصريين البيض والحكومة الروسية، كما أكد خبيران في ورقة بحثية على موقع "جست سكيورتي". 

وقال المسئول الحالي في مكتب التحقيقات الفيدرالي لشبكة "إن. بي. سي" إن المكتب لم يشك بالضرورة في تورط روسيا في عمليات تحويل البيتكوين، والتي يبدو أنها تمت من قبل مبرمج كمبيوتر فرنسي مات منتحرا في 8 ديسمبر الماضي بعد بدء عمليات النقل، وفقا لوسائل الإعلام الفرنسية.

وقال مسئول مكتب التحقيقات الفيدرالي إن مدفوعات العملة المشفرة دفعت مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى فحص ما إذا كان أي من الأموال قد تم استخدامه لتنفيذ أعمال غير قانونية، والتيإذا كانت صحيحة، تثير إمكانية غسل الأموال واتهامات بالتآمر.

وفي 8 ديسمبر الماضي، ذكر موقع "شين أناليسيس" أن المتبرع الفرنسي أرسل 28ز15 عملة بيتكوين، وهو ما يعادل 552 ألف دولار، لحوالي 22 عنوان مختلف، العديد منها يملكها أنصار اليمين المتطرف. 
Advertisements

الكلمات المفتاحية

Advertisements
Advertisements