الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

لمرة الـ17.. لقاء حاسم اليوم بين عون والحريري حول مستقبل حكومة لبنان

لقاء حاسم اليوم بين
لقاء حاسم اليوم بين عون والحريري حول مستقبل حكومة لبنان


أفادت وسائل الإعلام اللبنانية، اليوم الخميس، بأنه سيكون هناك لقاء حاسم مرتقب اليوم بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لبحث تشكيل الحكومة.

ووفقا لشبكة "إل بي سي" اللبنانية، حدد الرئيس عون موعدًا للقاء الرئيس المكلف سعد الحريري عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا.

وأشارت إلى أنه لم يكن هناك من موعد للقاء قبل الظهر كما ذكر بعض وسائل الاعلام.
 
كما وأعلنت المديرية العامة للرئاسة أن "رئاسة الجمهورية تعول على الحس بالمسؤولية الوطنية لدى الرئيس المكلف فيأتي حاملًا تصورًا لتشكيل حكومة تراعي مقتضيات التوازن والميثاقية والإختصاص، مستخلصًا بذلك أشهر التكليف الخمسة".

ويأتي ذلك فيما أفادت مصادر في تيار المستقبل إن الحريري لن يعتذر عن تشكيل الحكومة. 

وكان عون قد دعا الحريري للإسراع في تشكيل الحكومة بينما دعا الحريري عون لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

تطور الخلاف إلى أزمة التصريحات بين عون والحريري، حيث وضع الرئيس اللبناني ميشال عون مساء الأربعاء رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أمام خيارين، إما تشكيل الحكومة بشكل “فوري” أو التنحي عن المهمة التي كُلف بها في مطلع شهر، وحالت التجاذبات السياسية دون إتمامها.

لم يصمت الحريري أمام تصريحات عون حيث سارع الأول إلى إصدار بيان حاد ردا على الرئيس اللبناني قائلا له: إن “بعد أسابيع عديدة على تقديمي تشكيلة متكاملة لحكومة اختصاصيين غير حزبيين قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة لوقف الانهيار والشروع بإعادة إعمار ما دمره انفجار المرفأ في بيروت، منتظرا اتصالا هاتفيا من الرئيس ليناقشني في التشكيلة المقترحة لإصدار مراسيم الحكومة الجديدة، وهي أسابيع زادت من معاناة اللبنانيين التي كانت قد بدأت قبل اختياري من قبل النواب لتشكيل الحكومة بأشهر طويلة، تفاجأت، كما تفاجأ اللبنانيون جميعا، بالرئيس وهو يدعوني عبر كلمة متلفزة إلى القصر الجمهوري، من أجل التأليف الفوري بالاتفاق معه وفق الآلية والمعايير الدستورية المعتمدة".

وتابع الحريري: "وبما أنني قد زرت الرئيس 16 مرة منذ تكليفي بنفس الهدف الذي وضعه فخامته، للاتفاق على حكومة اختصاصيين غير حزبيين قادرة على تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها ووقف الانهيار الذي يعاني منه اللبنانيون، فإني أجيبه بالطريقة نفسها أنني سأتشرف بزيارته للمرة السابعة عشر فورا إذا سمح جدول مواعيده بذلك، لمناقشته في التشكيلة الموجودة بين يديه منذ أسابيع عديدة، والوصول الفوري إلى إعلان تشكيل الحكومة".