علق السويدي يان ميان، المدير الفني السابق لفريق براجي السويدي، على أنباء انتقال الأنجولي ذو الأصول البرتغالية يلتسين كامويش، إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وسبق وأن درب ميان المهاجم الأنجولي كامويش في براجي السويدي، إذ شارك معه في 31 مباراة وسجل 17 هدفا وقدم تمريرتان حاسمتان.
وقال مدرب كامويش السابق في تصريحات خاصة لصدى البلد: “خطوة انتقاله للأهلي؟ أعلم أنه كان لديه طموحات، أعلم أنه يعتقد أن السويد والنرويج باردتان، ثم إن كان يفضل خطوة انتقاله لدوري جديد، وبيئة جديدة، وتحدٍ بالنسبة له، لذلك أنا سعيد شخصيًا نيابة عنه”.
وعن نقاط القوة والضعف للمهاجم كامويش؟ أضاف: “هو لاعبٌ ذكي كما هو متوقعٌ من لاعبٍ برتغالي، لكن أسلوبه غريبٌ بعض الشيء، ويُمكنه القيام بأمورٍ غير متوقعة، يعرف أين يجب أن يكون المرمى، لكن خلال فترة لعبنا معه، كانت نسبة نجاحه في التسديدات المُتوقعة منخفضةً نوعًا ما، عيبٌ آخر، في رأيي، هو أنه يحب التحرك في المساحاتٍ الواسعةٍ جدًا، وبصفتي مهاجمًا صريحًا، لم يُعجبني ذلك، لكن قد يُفضّله بعض المدربين ذلك، خلال فترة لعبنا معه، كان أداؤه الدفاعي ضعيفًا، لكنني رأيت أنه حسّنه في النرويج، كما أنه قد يختفي قليلًا في المباريات”.
فلافيو الجديد
وعن استطاعته تكرار ما فعله مواطنه فلافيو مع الأهلي بتسجيل 20 هدف أو أكثر؟ واصل: “يمكننا أن نأمل ذلك، عليه أن يستمتع بوطنه الجديد، وأن يقيم علاقة جيدة مع الجهاز الفني وزملائه في الفريق، وأن يتعرف عليهم جيدًا من الناحية الكروية، وأن ينظر إلى كل انتكاسة على أنها تحدٍ، وعندها يمكن أن ينجح الأمر بالتأكيد”.
وعن أحقية إمكانياته في دفع ما يقرب من 2 مليون يورو لإتمام الصفقة إجمالا، استطرد: هناك أموال طائلة في عالم كرة القدم اليوم، لكنني أؤمن به وأتمنى أن يكون قد اتخذ القرار الصائب، لكن الأهم هو أن يحقق الفريق الفوز بوجوده على أرض الملعب وأن يُسهم في ذلك".
وعن نصيحته له، اختتم: “يلتسين يشبهني إلى حد ما، التعرف على الناس، وتقديم نفسه، وبناء العلاقات، وخوض تجربة جديدة مثل الدوري المصري، ورؤية المغامرة، أقول له اعتبر كل عقبة تحديًا واستمر في التطور كما تفعل”.

