الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

وزير الأوقاف: مصر مركز الثقل ورمانة الميزان ومفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط

صدى البلد

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه ينبغي أن يعلم من لا يعلم أو يتغافل أن يعلم، أن مصر هي مركز الثقل ورمانة الميزان ومفتاح الاستقرار في منطقتها والشرق الأوسط كله، وأن تأثير ما يحدث فيها له بلا شك صدى عظيم في العالم كله، فهي بلد له تاريخ عظيم وحضارة عريقة تراها في سائر جنباتها، لمس العالم كله بيديه ورأى بأم عينيه طرفًا منها في حفل نقل المومياوات الملكية التي اتصلت فيه عراقة الماضي بإبداع الحاضر، وأيقن الجميع أن الأحفاد على خطى الأجداد في صنع الحضارة، وأن هذه الحضارة العظيمة التي شيدت الأهرامات لم ولن تتوقف.

 

وأضاف جمعة، في بيان له، أن كل جيل من أبناء هذا البلد يضع لمسته في بناء حضارتها الشامخة، لم يبخل أحد من أبنائها طوال تاريخها عليها بروحه ودمه متى دعته لذلك، وشهد نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) لأجنادها بأنهم خير أجناد الأرض، وأنهم في رباط إلى يوم الدين، وها هم ما زالوا على العهد يحمون ولا يبغون، يبنون ولا يهدمون، ولكنهم نار تحرق المعتدي، وقديمًا قال الحجاج الثقفي: “إياكم وأهل مصر في ثلاث: أرضهم، وعرضهم، ودينهم، فإنكم إن اقتربتم من أرضهم حاربتكم صخور جبالهم، وإن اقتربتم من عرضهم افترسوكم كما تفترس الأسد فرائسها، وإن اقتربتم من دينهم أفسدوا عليكم دنياكم”.

 

وأوضح وزير الأوقاف أن مصر لمن لا يعرفها هي أقوى ما تكون بإيمانها بالله (عز وجل) وثقتها فيه وحسن اعتمادها عليه، ثم بوحدة أبنائها جميعًا شعبها وجيشها ، وثقتهم جميعًا في حكمة قائدهم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله) ووقوفهم على قلب رجل واحد خلفه، وتمسكهم بحقوقهم المشروعة، وحرصهم الشديد على عدم النيل من حقوق أحد كحرصهم على ألا ينال أحد ذرة من حقوقهم.

 

وتابع: “شعب مصر شعب عظيم، عرف العدالة قديمًا ويستمسك بها عبر تاريخه، يؤمن بالتعاون والتسامح عن قوة، ولكنه شعب أبي لا يعطي الدنية لا في أمر دينه ولا في أمر دنياه، فهو شوكة قوية في حلوق المعتدين، وصخرة صلبة تتحطم عليها أغراض الطامعين”.

 

واستطرد: "مصر - لمن لا يعرفها - أحد أهم مفاتيح السلام العالمي، وأحد أهم عوامل الاستقرار في منطقتها والعالم، بقيادتها الحكيمة وشعبها المؤمن بقيادته، وجيشها الأبي، وأزهرها الشريف، وكنيستها الوطنية، وحضارتها العريقة، وأبنائها الأوفياء، وحِفظ من قال في حقها: "ٱدۡخُلُوا۟ مِصۡرَ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ ءَامِنِینَ".