الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تفاصيل ثالث أيام مهرجان مالمو للسينما العربية

مهرجان مالمو للسينما
مهرجان مالمو للسينما العربية الدورة الحادية عشر

يواصل مهرجان مالمو للسينما العربية،فعاليات دورته الحادية عشر والتي تقام خلال الفترة من 6 : 11 أبريل الجاري بمزيج بين الأنشطة الفعلية والافتراضية، حيث شهد اليوم الثالث للمهرجان،أمس الخميس 8 أبريل، استمرار العروض والأنشطة الخاصة بصناعة السينما.

ففي أيام مالمو لصناعة السينما، اختتم أصحاب المشروعات المتنافسة على برنامج المنح الذي يفوق مجموع جوائزه 115 ألف دولار، تقديم مشروعاتهم للجان التحكيم والجهات المشاركة،وذلك بعرض مشروعات الأفلام القصيرة في مرحلة التطوير والأفلام في مراحل ما بعد الإنتاج، مع استمرار جلسات التعارف مع الخبراء والمؤسسات المشاركة.

وأقيمت جلسة نقاشية بعنوان "تصوير المرأة ودور الجندر في صناعة الأفلام" شارك فيها مجموعة من محترفات صناعة السينما العرب، وهن المخرجة مي مصري، المنتجة ليندا مطاوعي، المخرجة فيولا شفيق ومديرة التسويق بريهان أبو زيد، أدارت الجلسة شارلوتا سبير مديرة معهد التعاون السويدي الشرق أوسطي والسفيرة السابقة للسويد في القاهرة.

أما برنامج الأفلام فقد شهد عرض الفيلم اللبناني "تحت السماوات والأرض" للمخرج روي عريضة ضمن المسابقة الرسمية، والفيلم النسائي "أفلامهن" إخراج كل من تغريد أبو الحسن وميسون خالد وريم مجدي وآمنة نجار وفرح شاعر، بالإضافة إلى المجموعة الثانية من برنامج الأفلام القصيرة، وبرنامج خاص لأفلام قصيرة مصرية من تنظيم مؤسسة السينما العربية في السويد بالتعاون مع رد ستار فيلمز. وتزامن مع أغلب العروض مناقشات مع صناع الأفلام تم بثها عبر تقنيتي زووم وفيس بوك لايف، وإتاحتهما للمشاهدة لاحقًا عبر منصة (ماف بلاي) الخاصة بالمهرجان.

ويشهد اليوم الرابع، الجمعة 9 أبريل، عرض أربعة أفلام من مسابقة الأفلام الطويلة هي "غزة مون آمور" للأخوين الفلسطينيين عرب وطرزان ناصر، "خريف التفاح" للمغربي محمد مفتكر، "الهربة" للتونسي غازي الزغبيني، و"جزائرهم" للجزائرية لينا سويلم، بالإضافة للفيلم السعودي "أربعون عامًا وليلة" للمخرج محمد الهليل ضمن عروض قسم "ليال عربية".

ويضم برنامج أيام مالمو لصناعة السينما أربعة جلسات رئيسية، أولها حلقة نقاشية بعنوان "استدامة المشهد الإنتاجي العالمي"، وثانيها دراسة حالة لفيلم "الرجل الذي باع ظهره" كنموذج للإنتاج المشترك السويدي العربي، والثالثة حوار حول تجربة فيلم "أفلامهن" الذي أخرجته خمس مخرجات عربيات، ويختتم اليوم بدرس سينمائي يقدمه كاتب السيناريو تامر حبيب.