أصبح بإمكان فريق برشلونة، احتلال صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، عندما يواجه فريق غرناطة يوم الخميس المقبل، في مباراة مؤجلة من المسابقة.
برشلونة أصبح قريبًا للغاية من تحقيق الثنائية المحلية، بعد موسم صفري، فبعد تتويجه بكأس ملك إسبانيا على حساب أتلتيك بيلباو، أصبح لقب الليجا بين أقدام لاعبيه ولا شيء آخر، فإن حقق الفوز في جميع مبارياته، بل وإن تعادل في المباراة المرتقبة في الجولة 35 أمام أتلتيكو مدريد، سيتوج البارسا في الأخير بلقب الليجا.
إن سُال أي مشجع للفريق الكتالوني نهاية العام الماضي، إن يرى فريقه بطلًا للليجا نهاية الموسم، فبالطبع كانت الإجابة ستكون لا، ولكن الانتصار في 19 مباراة متتالية في الليجا، ومن ثم العودة بعد الهزيمة في الكلاسيكو أمام ريال مدريد، أعاد ذلك البارسا للقمة مرة أخرى.
ولكن وراء عودة البارسا أسباب عديدة، نذكرها معًا في ذلك التقرير
الإدارة والاستقرار
عاد خوان لابورتا لرئاسة النادي الكتالوني في مارس الماضي، الاستقرار كان منعدمًا في نادي برشلونة، أزمة تجديد عقد ميسي، ورحيل لاعبين كبار، إدارة بارتوميو السيئة ومن ثم سحب الثقة منه، اللاعبون لم يشعروا بأمان بداية ذلك الموسم.. مجيئ لابورتا غير الأمور تمامًا، حتى أن ميسي أصبح سعيدًا ومتعطشًا لتحقيق البطولات مع البارسا
الشباب
إحدى الأسباب التي أعادت برشلونة للقمة، اعتماد رونالد كومان على لاعبيه الشباب، قام بالاعتماد على أوسكار مينجويزا، تثبيت سيرجينو ديست وبيدري، إدخال موريبا كورقة رابحة، إضافة لأراوخو في قلب الدفاع، فكان هؤلاء اللاعبون على قدر المسئولية، وقادوا البارسا للعودة للقمة مجددًا
ليونيل ميسي أصبح سعيدًا
الأسطورة الأرجنتنية ليونيل ميسي، لم يكن سعيدًا مع برشلونة منذ الموسم الماضي، فرفض تجديد عقده مع الفريق، بسبب الإدارة السابقة لـ بارتوميو.
الأمر اختلف تمامًا مع لابورتا، فالسعادة عادت مرة أخرى لـ ميسي، الشغف عاد لـ ميسي وتعطشه للبطولات، فرأينا ميسي يتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 25 هدفًا.. قيادته للتتويج ببطولة كأس ملك إسبانيا والاقتراب بشكل كبير من التتويج بلقب الليجا، فهل ينجح البرغوث الأرجنتيني في تحقيق ذلك في النهاية.