قال الكاتب و السينارست باهر دويدار، إن عوامل نجاح مسلسل هجمة مرتدة كثيرة منها، أن جهاز المخابرات المصرية له دور محوري ورئيسي فى المواقف التى تمر بها البلاد ونجاح العمل.
واشار إلى أن جهاز المخابرات أمد صناع العمل بمعلومات هامة خلال التحضير، أن العمل يروي تفاصيل عملية من ملفات المخابرات فى القرن الـ 21.
وأضاف باهر دويدار خلال حواره ببرنامج " صالة التحرير" المذاع على قناة " صدى البلد"، تقديم الإعلامية عزة مصطفى، أن أبطال المسلسل الواقعيين مازالوا على قيد الحياة، مؤكدًا أن الأعمال الدرامية التى خرجت من ملفات المخابرات من قبل عرضت بعد وفاة المشاركين بعكس هجمة مرتدة.
وأوضح أن قرار عمل جزء ثان من مسلسل هجمة مرتدة كان قبل انتهاء الجزء الأول من المسلسل، موضحًا أنه تم عمل القفلة بهذا الشكل من أجل الجزء الثاني.
وأضاف باهر دويدار أن هناك نقاشا شديدا بشأن الشخصيات التى ستستمر في الجزء الثاني، وكشف عن عدم حسم الأمر حتى الآن.
ولفت إلى أنه فى حالة حسم الأمور سيتم الإعلان عنها لـ وسائل الإعلام، فالمسلسل وثيقة تاريخية لمرحلة مهمة فى تاريخ المنطقة العربية بأكملها وليس فى تاريخ مصر فقط.
وتابع أنه لابد من تحرى الدقة بشأن المعلومات وخصوصا عند عمل مسلسل أشخاص مازالوا على قيد الحياة كما حدث فى مسلسل الاختيار1.
وأوضح مؤلف مسلسل هجمة مرتدة، أنه يحمل أمانة توصيل رسالة للمواطنين لذلك عند كتابته لأى معلومة فى المسلسل كان يتوخى الحذر دائماً، مضيفاً أنه يتم الآن تجهيز جزء ثان من المسلسل لاستكمال معركة الوعى لدى المواطن.
وتابع أننا نعيش فى معركة وعى لفترة طويلة ومهمته هى توصيل الرسالة للمشاهد بكل شفافية وشرح كل الأمور له دون فرض أى حكم سواء على الأحداث أو الأشخاص وللمواطن بعد ذلك حرية أخذه موقف تجاه المسلسل.