عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببنين، إحدى دول إفريقيا، محاضرة دينية، بمدينة ماندي؛ لتفسير بعض آيات القرآن الكريم التي استغلها المتشددون والجماعات المتطرفة في تجنيد الشباب والترويج لأفكارهم الخاطئة.
وأكد إدريس عبد الله، عضو فرع المنظمة، على أن الدين الإسلامى أمرنا بالعدل والوسطية، والواجب يحتم علينا كأهل علم أن نقوم بتوعية الناس بمخاطر الإرهابين بأسلوب سمح يبين حقيقة الدين الإسلامي الوسطي بالحكمة والموعظة الحسنة؛ كي يكون ذلك أبلغ رد على الإرهابيين ومن يتحدثون باسم الدين.
حقوق المرأة في الإسلام
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببنين، سلسلة من المحاضرات بعنوان “دور المرأة في المجتمع”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالخارج؛ لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
قال الشيخ حسين إسحاق سيلا ، عضو فرع المنظمة: إن الإسلام أولى المرأة اهتمامًا كبيرًا، ودور أمهات المؤمنين في نهوض المجتمع في صدر الإسلام يعكس هذا الاهتمام، مؤكدا على أن المنهج الأزهري بوسطيته واعتداله هو أكثر المناهج الفكرية اتساقًا مع أحكام الدين الإسلامي فيما يخص حقوق المرأة وحفظ كرامتها.
أشار سيلا إلى مسئولية المرأة في تحصين أبنائها ضد الأفكار المتطرفة والهدامة وتسليط الضوء عليهم وإثقالهم بمباديء الاسلام السمحة؛ لأن الأطفال هم الأمل في مستقبل أفضل للبشرية جمعاء، فإذا نشأوا على الأخلاق الحميدة، والقيم العليا، وعلى مبادئ السلام والحرية والتعايش السلمي، ظل الأمل في أن تخرج الأمة البشرية من ظلام التطرف والتعصب الذي يخيم على العالم.