حكم قراءة آية الكرسي 11 مرة يوميا .. علي جمعة يكشف النتيجة
ما حكم زواج الرجل من مطلقة أخيه؟.. دار الإفتاء تجيب
هل يجوز إعطاء غير المسلمين من الأضحية؟ الإفتاء تجيب
هل يجوز إعطاء جاري المسيحي من الأضحية؟
هل يجوز قراءة الفاتحة عند عقد الزواج ؟ الإفتاء تجيب
نشر موقع صدى البلد، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى الدينية المهمة التي تشغل الأذهان، نرصد أبرزها في التقرير التالي:
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن قراءة آية الكرسي 11 مرة في اليوم، تحصن المسلم من السحر والأعمال والأذى.
وأضاف علي جمعة، في لقائه على فضائية سي بي سي، أنه يستحب كذلك قراءة سورة يس يوميا، مع قراءة آية الكرسي ، والتي قال عنها العلماء "يس لما قرأت له".
وقالت دار الإفتاء فى إجابتها عن سؤال “حكم زواج الرجل من مطلقة أخيه؟” إنه يجوز للأخ الزواج من مطلقة أخيه بعد انتهاء عدتها، شريطة خلوِّها من الموانع الشرعية؛ وذلك لأن زوجة الأخ لا تَحرُم على أخيه.
وأشارت إلى أن عِدَّة المُطلَّقة إن كانتْ مِن ذواتِ الحَيْضِ ثلاثُ حِيَضات، تبدأُ من بعد الطلاق بِمعنَى أن يأتِيَهَا الحيضُ وتطْهُر، ثُمَّ يأتيها وتطهر، ثُمَّ يأتيها وتطهر؛ قال الله تعالى: «وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ» [البقرة: 228].
وقالت دار الإفتاء المصرية عن السؤال، إنه لا بأس بإعطاء غير المسلمين من الأضحية لفقره أو قرابته أو جواره أو تأليف قلبه.
تابعت عبر صفحتها الرسمية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما المتفق عليه: «صِلِي أُمَّكِ»، ومن المعلوم أن أم أسماء كانت من كفار قريش الوثنيين، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتفق عليه: «فى كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ».
وتلقى مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف سؤالا من شخص يقول: "سوف أضحي هذا العام إن شاء الله، ولي جار، وكذلك صديق، غير مسلمين، فهل يجوز أن أعطيهما من لحم أضحيتي؟".
في إجابتها، أكدت لجنة الفتوى بالمجمع أن الأْضْحِيَّة مَشْرُوعَة بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ: أَمَّا الْكِتَابُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى: "فَصَل لِرَبِّكَ وَانْحَر" سورة الكوثر، قِيل فِي تَفْسِيرِهِا: صَل صَلاَةَ الْعِيدِ وَانْحَرِ الْبُدْنَ، فمن البر والإحسان الذى نبه له الشرع الحكيم في المعاملة مع غير المسلم قوله تعالى (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الممتحنة.
وقالت دار الإفتاء المصرية، إن قراءة الفاتحة في استفتاح الدعاء أو اختتامه أو في قضاء الحوائج أو في بداية مجالس الصلح أو في عقد النكاح أو غير ذلك من مهمات الناس هو أمرٌ مشروعٌ بعموم الأدلة الدالة على استحباب قراءة القرآن من جهة، وبالأدلة الشرعية المتكاثرة التي تدل على خصوصية الفاتحة في إنجاح المقاصد وقضاء الحوائج وتيسير الأمور من جهة أخرى.
وأضافت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية، أنه يجوز قراءة الفاتحة عند عقد الزواج، بل ويستحب ذلك تبركًا وتيامنًا بها؛ لاتفاق علماء المسلمين سلفًا وخلفًا على استحباب قراءتها في إنجاح المقاصد وقضاء الحوائج وتيسير الأمور وإجابة الدعاء وغير ذلك من الأمور الدنيوية والأخروية، وعلى ذلك جرى عمل المسلمين عبر العصور.