فتاوى تشغل الأذهان
حكم الذبح عند شراء سيارة أو بيت جديد.. دار الإفتاء تجيب
حكم مشاهدة أفلام الأنيميشن والرسوم المتحركة.. الإفتاء ترد
دار الإفتاء تحذر المواطنين: هذا النوع من المضاربة فاسد
حكم من صلى دون تحريك اللسان في القراءة .. الإفتاء ترد
نشر موقع صدى البلد، عددا من الفتاوى الدينية المهمة التي تشغل الأذهان لدى الكثير من الناس، ونرصد في هذا التقرير فتاوى تشغل الأذهان.
في البداية، أجاب الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية في البث المباشر للرد على أسئلة متابعي صفحة دار الإفتاء على فيس بوك، على سؤال يقول “حكم الذبح عند شراء سيارة أو بيت جديد”.
وأجاب مستشار مفتي الجمهورية، في البث المباشر لدار الإفتاء، أن الوكيرة في الشريعة هي الذبح فهي قربة إلى الله وفيها توزيع اللحم على الفقراء، كما يجوز إخراج المال وتوزيعه على الفقراء والمحتاجين، وذلك عند شراء سيارة أو بيت جديد.
وتابع: ما ورد في السنة والسلف أنهم كانوا يذبحون هذه الأشياء لله ويوزعونها على الفقراء والمحتاجين عند شراء سيارة أو بيت جديد.
وحذر مستشار مفتي الجمهورية، من فعل الجهلاء عند الذبح من تلطيخ الجدران والسيارات بالدماء.
كما ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "حكم مشاهدة أفلام الأنيميشين وهل رسم الأشخاص الآدمية في مسلسلات الأنيميشن حرام؟
وأجاب الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، أنه لا توجد حرمة في أفلام أو مسلسلات الأنيميشن، بالعكس هي وسيلة لغاية نافعة، مثل الأعمال الفنية لقصص الأنبياء.
وأشار إلى أنه إذا كان المقصد نبيلا والوسيلة إليه صحيحة وغير سيئة فلا حرج في ذلك.
وقال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن المضاربة في الإسلام هي عقد مع آخر لمشاركته بالمال مقابل نسبة من الربح يتفق الطرفان عليها.
وأضاف مستشار مفتي الجمهورية، في البث المباشر للرد على أسئلة متابعي صفحة دار الإفتاء على فيسبوك، ردا على سؤال من سيدة تقول "شاركت آخر في مشروع آيس كريم وأعطيته المال لتشغيله ثم أخبرني أن البضاعة فسدت فما العمل؟ أن الطرف الآخر من المضاربة هو الذي استلم المال لتشغيله، لا يتحمل أي خسارة إلا إذا ثبت تقصيره أو إهماله.
وأشار إلى أن هذه المضاربة التى تتم بالإتفاق على مبلغ ربح محدد لا نجيزها ، لأن الذي يحدد نسبة الربح والخسارة بدقة هو البنك، أما الأشخاص فلا يستطيعون عمل ذلك.
وذكر أن تثبيت الربح يجعل يجعل المضاربة فاسدة، لأن المضاربة قائمة على التغير في الربح، أما التثبيت فيحدث مشاكل بعد ذلك.
وأشار إلى أن هذا النوع من المضاربات أصبحت مجرمة قانونا الآن، وتندرج تحت توظيف الأموال، داعيا الناس إلى عدم التعامل بهذه المعاملات، لأنها تحتوى على أكاذيب وعمليات نصب في النهاية، وليس فيها ضمان للحقوق.
وقال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن جمهور العلماء أجمعوا على أن المصلي الذي يقرأ في الصلاة بدون تحريك اللسان وإخراج الحروف من مخارجها بدون صوت فصلاته باطلة.
وأضاف مستشار مفتي الجمهورية، في البث المباشر للرد على أسئلة متابعي صفحة دار الإفتاء على فيس بوك، أنه يجوز أن يسمع المصلي المنفرد نفسه بالقراءة حتى يستطيع الخشوع في الصلاة وعدم السرحان فيها.