قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الشاعر أمجد ريان يبكي ببرنامج المساء مع قصواء.. ويروي موقفاً مؤثراً

2329|حمزة شعيب   -  

قال الشاعر أمجد ريان، إن والده كان يكتب الشعر بشكل دائم، كما أنه كان يدعو أصدقاءه إلى المنزل لإقامة أمسيات شعرية، مشيراً إلى أنه ينتمي للطبقة الفقيرة، وكان والده محافظاً للغاية، ناله ورثا فاشتري في منطقة راقية، كما أن والدته كانت متدينة وأحفظته القرآن الكريم، وكانت مرجعه الديني في صغره.

وأضاف ريان، خلال لقائه في برنامج المساء مع قصواء، تقديم الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع عبر فضائية TEN، أن والده كان تلميذ للأديب الكبير الراحل طه حسين، وكان محباً للغة العربية، وكان يدرس الأدب العربي، كما أنه ساهم في تكوين ثقافته الشعرية، وكان يشرح له أدبيات الشعراء العرب.

وروي أمجد ريان، أنه حينما كان في سن العشرين من عمره كان يشتري جريدة المساء بشكل دوري، وفي أحد الأيام كان يفتح الجريدة لكي يقرائها فإذا به يجد قصيدة شعرية له على مساحة ربع صفحة من الجريدة، وأجهش الشاعر بالبكاء بسبب تذكره الموقف معتذراً عن ذلك، ليؤكد أنه كلما تذكر ذلك الموقف تأثر كثيراً لأنه كانت نقطة فارقة في حياته.

وأردف الشاعر أمجد ريان، أن الحركة الشعرية في السبعينيات تغيرت تماماً وذلك بسبب الحداثة، وكذلك التعامل مع النص، مشيراً إلى أنه يريد تطوير نفسه دائما، لأن الحياة دائما تتغير.

وأكد الشاعر أمجد ريان، أن الكتابة صعبة للغاية، كما أن إنتاج النص يحتاج إلى درجة معينة من الصدق، وهناك اشخاص يتحدثون معي كثيراً في هذا الأمر.

"المساء مع قصواء"، برنامج أسبوعي يذاع يوم الجمعة، تُناقش من خلاله الإعلامية قصواء الخلالي أبرز القضايا الاجتماعية والثقافية والفنية، التي شهدتها الساحة المصرية، على مدار الأسبوع، ولمدة ساعتين من الساعة الـ9 وحتي الساعة الـ11 مساءً.

أقرا أيضا

أمجد ريان : كان لوالديّ الفضل في نشأتي الدينية والفكرية وولعي بالشعر

حول تجربته الإبداعية الشعرية وجيل السبعينيات جاء لقاء الشاعر والناقد أمجد ريان في المقهى الثقافي في أمسية ثقافية متميزة شهدتها فعاليات معرض الكتاب .

بداية تحدث الشاعر عن نشأته التي غلب عليها التدين الشديد الذي اكتسبه من والده ووالدته التي كانت منبع ومصدر الدين وكانت تُحفّظه القرآن الكريم، ووالده كان موجهًا للغة العربية بمحافظة قنا وكانت لديه مكتبة ضخمة، فتسلل إليها مرة دون علمه ليجد الكنز الثمين ديوان "عشرين قصيدة حب" لبابلو نيرودا ومن هنا بدأ تعلقه وحبه بالشعر.

وعلى الرغم من الصبغة الدينية الشديدة التي قام والده بتنشئته عليها وإخوته إلا أنهم جميعًا خرجوا من عباءته واتجهوا للانفتاح نحو الأدب والفن والفلسفة حتى أن شقيقتيه قامتا بمشاغبات سياسية كثيرة في فترة الجامعة وتعرضن للاعتقال والحبس مراتٍ عديدة.

وحكى ريان عن إحدى الوقائع الطريفة فقال إن والده قام بضربه "علقة ساخنة" بسبب قلة معرفته بالنحو وقواعد اللغة، وكان ذلك في المرحلة الإعدادية فقام بضربه بالحزام الجلدي ضربًا مبرحا مازال يتذكره.

واستطرد قائلا:" إن والده كان شغوفًا بالقراءة ومتابعة كل جديد فكان يتابع باعة الجرائد والمجلات، وفي إحدى المرات وجد والده ديوانه الأول عند أحد الباعة فقام بشرائه فورًا وعاد سريعًا للمنزل ودخل غرفته ولم يخرج حتى أتم قراءة الديوان كاملا وهو ما يمثل أخيرًا اعترافا به وأن موهبته وجدت طريقها الرسمي للحياة".

منذ ذلك الوقت بدأ والده في دعمه وقراءة الشعر العربي القديم عليه مما ساهم في دفعه دفعًا شديدًا في توسيع أفكاره وخياله في الشعر والقراءة الموسوعية.

وعن تجربة السبعينيات وفترتها قال إن الحياة الأدبية والشعرية اتجهت للحداثة والتعدد والتنوع فليس في الأدب والشعر والفن أُحادية بل تعدد قائم على اختلاف الطرح والرؤى والفكر وهو ما ساهم في نشر العديد من القصائد له في عدة مجلات وصحف خاصةً جريدة المساء التي نشرت له باستمرار.

وتحدثت أيضًا عن علاقته الجميلة بالشاعر الكبير صلاح عبد الصبور والذي دعمه في طريقه كثيرًا وكذلك خليل كلفت الذي ظل في حوار دائم معه حتى قبل وفاته بيومٍ واحد.

وأضاف أننا نعيش عصرا جديدا وهو عصر التقنية والإعلام والإعلان وهو عصر الانفجار للظواهر وعودتها لمكوناتها الأولى ،واستشهد بانفجار العراق لأكراد وشيعة وسنة ... والاتحاد السوفييتي الذي تحول من كتلة كبيرة ضخمة وقوية إلى دويلات، حتى الإصدارات الصحفية ففي الماضي كانت الأخبار والأهرام والجمهورية وبجانبها المساء، بينما الآن تستيقظ يوميًا لتجد أكثر من 800 إصدار وعنوان لصحف ومجلات وما إلى ذلك من ظواهر، فنحن الآن ندخل مرحلة ما بعد ما بعد الحداثة.

واختتم قائلا:" إن اليوم يشهد كتابة شعرية مختلفة وجميلة ومجددة وأن هناك حراكا إبداعيا لا يتوقف ويتناسب مع التطورات الجديدة".