الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الرئيس التونسي يبعث برسائل طمأنينة.. والأمم المتحدة تطالب طالبان بوقف هجومها في أفغانستان فورا.. إغلاق قاعدة عسكرية في واشنطن.. أبرز اهتمامات الصحف الإماراتية اليوم

صحف الإمارات
صحف الإمارات
  • إطلاق مجلس الشباب العربي للتغيّر المناخ
  •   الإمارات تعلن إقبالا واسعا من ذوي الطلبة على تسجيل أبنائهم في مرحلة رياض الأطفال
  • مصرع 20 حوثيا على يد القوات اليمنية وقوات التحالف 

 

سلّطت الصحف الإماراتية، الصادرة صباح اليوم السبت، الضوء على عدد من الملفات، على الصعيد الإقليمي والدولي.

ففي صحيفة “الرؤية”، تمت الإشارة إلى إعلان مركز الشباب العربي إطلاق مجلس الشباب العربي للتغيّر المناخي، ليشكل منصة إقليمية تعزز تفاعل الشباب العربي مع القضايا البيئية، ويدعم الاستراتيجيات العربية المتعلقة بالبيئة والتغير المناخي، ويساهم في إيجاد قادة رأي ومبتكرين شباب في مجال العمل المناخي يواكبون ملف استضافة دولة الإمارات لقمة المناخ «كوب 28» عام 2023.

ويطلق مركز الشباب العربي مجلس الشباب العربي للتغيّر المناخي بالتعاون جامعة الدول العربية، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ومكتب المبعوث الخاص للدولة لشؤون التغيّر المناخي بدولة الإمارات، وبالشراكة مع عدد من مؤسسات القطاع الخاص العربية الحريصة على المساهمة في فعاليات وجهود العمل من أجل المناخ ولدعم العمل الشبابي المختص بقضايا التغير المناخي، وإشراك الشباب في ابتكار حلول إبداعية واستباقية مستدامة لتحدي التغير المناخي.
ويأتي إطلاق مجلس الشباب العربي للتغيّر المناخي تزامناً مع تصاعد الاهتمام عربياً وعالمياً على المستوى الرسمي والمؤسسي والإعلامي بجهود العمل من أجل المناخ، وعقب تقدم دولة الإمارات رسمياً في مايو 2021 بطلب استضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ «كوب 28».

ويضع المجلس مجموعة أهداف استراتيجية أهمها تمكين الشباب العربي بالمهارات المطلوبة لمواجهة التحديات المناخية، وتمثيل صوته في المحافل العربية والدولية في مجال البيئة، ودعم الدول العربية في تعزيز جهودها للعمل المناخي، ورفع توصيات استراتيجية لصنّاع القرار في العالم العربي، فضلاً عن اقتراح حلول فعالة بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص، وتشجيع الاستثمار في المشاريع الناشئة والصغيرة في مجال حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي وتحقيق الاستدامة.

ويشمل مجال عمل مجلس الشباب العربي للتغير المناخي، الذي تستمر دورته الواحدة لعامين، ستة تخصصات محورية هي الإدارة المثلى للموارد الطبيعية والمياه، والطاقة النظيفة والمتجددة، والاقتصاد الدائري، والزراعة والأمن الغذائي، والحد من انبعاثات غازات الدفيئة وتحسين جودة الهواء، والتكيف مع تبعات التغير المناخي.

كما أشارت الصحيفة الإماراتية أيضا إلى ما بثته شرطة أبوظبي من «فيديو» يكشف قيام بعض السائقين بمضايقة المركبات المتقدمة على «مسار التجاوز» والالتصاق بها، ما يتسبب في إرباك السائقين بصورة خطرة على الطرق قد تصل في بعض الأحيان إلى حالة من العناد، ما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية أليمة نتيجة عدم تقدير مستخدمي الطريق وترك مسافة أمان كافية تسمح بتقاسم الطريق وانسيابية الحركة المرورية.

وأشارت إلى مخاطر قيام بعض السائقين بمضايقة المركبات التي تسير أمامهم والاقتراب منها إلى مسافة قريبة وإجبارهم على إخلاء الطريق لهم من خلال استخدام الإضاءة العاكسة وآلة التنبيه باستمرار، ما يؤدي إلى تشتيت تركيز سائق المركبة الأمامية ويضاعف من خطورة وقوع الحوادث المرورية الخطيرة.

ودعت مديرية المرور والدوريات بقطاع العمليات المركزية السائقين وضمن حملة «درب السلامة» إلى الالتزام بالمسار الأيمن عند القيادة بسرعات بطيئة لسلامة الجميع، موضحة أن مخالفة عدم إفساح الطريق للمركبات التي لها أفضلية والقادمة من الخلف أو من جهة اليسار «مسار التجاوز» قيمتها 400 درهم.

ولفتت إلى أن مخالفة «عدم ترك مسافة أمان بين المركبات» تُعد أحد أبرز أسباب الحوادث المرورية على الطرق، وأوضحت أن التسبب في الحادث بسبب عدم ترك مسافة أمان كافية يطبق عليه القانون رقم 5 لسنة 2020 بشأن حجز المركبات في إمارة أبوظبي وهي القيمة المالية لفك حجز المركبة 5000 درهم على أن يتم حجز المركبة إلى حين دفع القيمة المالية لفك الحجز ولمدة أقصاها 3 أشهر، وفي حال عدم سداد المستحقات تحال المركبة للبيع في المزاد العلني، وكذلك تطبيق البند «52» في قواعد وإجراءات الضبط المروري رقم «178» لسنة 2017 على السائقين المخالفين بعدم ترك مسافة أمان كافية خلف المركبات الامامية بغرامة تقدر بـ400 درهم و4 نقاط مرورية على قائد المركبة.

بينما صحيفة “الإمارات اليوم”، سلطت الضوء على  زيادة  إقبال ذوي الطلبة على تسجيل أبنائهم في المدارس، للعام الدراسي الجديد، خصوصاً طلبة مرحلة رياض الأطفال، في ظل إجراءات الجهات الرسمية لتوسيع الفئات العمرية المشمولة بالتطعيم ضد فيروس «كوفيد 19».
وأفادت مجموعة مدارس خاصة، بأن مدارسها مؤهلة تقنياً لاستقبال طلبات التسجيل وإجراءات الدخول وآليات الدفع، حيث سهلت الأمر على ذوي الطلبة بشكل كبير من الناحية اللوجستية، مشيرة إلى أن زيادة الإقبال على تسجيل الطلبة في رياض الأطفال.
من جانبها، ذكرت نائبة مدير مدرسة خاصة في الشارقة، فضلت عدم ذكر اسمها، أن تسجيل الطلبة في المدرسة شهد تحسناً بعد قرار الجهات التعليمية في الدولة باعتماد نظام التعليم الحضوري للعام الدراسي المقبل، مشيرة إلى أن نسب التسجيل مرت بمرحلة تراجع ملحوظ خلال الفترة الماضية مقارنة بما كانت عليه قبل جائحة «كورونا».
وقالت رئيسة قسم تسجيل الطلبة بإحدى المدارس الخاصة في عجمان، إن الإقبال على تسجيل الطلبة للعام الدراسي الجديد زادت عما كان عليه قبل أشهر، بسبب حرص الأسر المقبلة على تسجيل أبنائها، على أن يكون التعليم مباشراً حتى تتحسن مستوياتهم التعليمية بشكل أفضل، عازيةً تراجع التسجيل خلال جائحة «كورونا» إلى سببين رئيسين، الأول عدم تحقق الاستفادة المطلوبة من التعليم عن بعد عند كثير من الطلبة، والثاني دخل الأسر بسبب تداعيات الجائحة على وظائفهم وأنشطتهم الاقتصادية.
من جهة أخرى، اعتمدت مدارس خاصة التعليم الحضوري مبدئياً، ضمن الخطط المطبقة للطلبة بالمراحل التعليمية المختلفة خلال العام الدراسي المقبل، تطبيقاً لتوجيهات الجهات ذات الاختصاص، ضمن تطبيق الخطة الأساسية الآمنة للعودة إلى المدارس، منها مدرسة الأنصار العالمية الخاصة في الشارقة، التي أفادت في تعميم أرسلته إلى ذوي طلبتها، بأن الأنشطة المدرسية والمشروعات الرياضية والفنية وكذلك الإثرائية ستكون محط رعاية واهتمام في خطة العام الدراسي الجديد.

وإقليميا ، لفتت الصحيفة إلى نجاح قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بمقاتلات التحالف من صد هجوم واسع لميليشيات الحوثي، في جبهة الكسارة غرب مأرب، ، وكبدتها خسائر كبيرة، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة ان الهجوم جاء رد على هزيمتها مساء امس في جبهة ماس على تخوم ريف صنعاء.

وأكدت المصادر، مصرع 20 حوثيا، في مواجهات الكسارة، وتدمير ثلاث آليات قتالية، واعطاب أخرى، فيما فرت بقية العناصر الحوثية على وقع ضربات الجيش وغارات مقاتلات التحالف.

وجاءت معركة الكسارة، بعد ساعات قليلة من محاولة الميليشيات استعادة المواقع التي خسرتها قبل أيام في جبهة ليعرف بمحيط معسكر ماس على تخوم ريف العاصمة من جهة نهم، والتي تكبدت فيها الميليشيات خسائر كبيرة.

وفي الجوف، شهدت جبهات غرب معسكر الخنجر في مديرية خب والشعف، معارك عنيفة بين الجانبين، إثر محاولة الميليشيات التسلل نحو التباب المحيطة بالمعسكر من الجهة الغربية، تم إفشالها وتكبيد المتسللين قتلى وجرحى، وفقا للعميد هايد شلفط، أحد قيادات جبهة الخنجر في الجيش اليمني، مؤكدا الإطباق على مجاميع حوثية في المنطقة بعد إحاطتهم من جميع الجهات.

من جانبه، أكد الناطق باسم المنطقة العسكرية السادسة النقيب ربيع القرشي، تمكن الجيش والقبائل مسنودين بالتحالف، من فرض واقع ميداني جديد ومغاير في جبهات الجوف خلال الفترة الأخيرة.

وأشار في تغريدة على “تويتر” إلى أن الجيش والقبائل، نجحت في فرض واقع جديد، وأحرزت انتصارات محسوبة على امتداد الجوف، ومأرب، وبدأت بصنع مرحلة جديدة من الانتصارات التي ستقود لتخليص الشعب اليمني من الميليشيات الحوثية.

وفي البيضاء، لقي العديد من عناصر الحوثي مصرعهم وأصيب آخرون، على يد قوات محور بيحان، في جبهة ناطع، بعد تنفيذها كمائن نوعية خلال الساعات الماضية، أدت أيضا لتدمير آليات قتالية حوثية تم الدفع بها إلى مناطق التماس في المديرية.

وفي الضالع، تجددت المواجهات بين القوات المشتركة والجنوبية من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في قطاع صبيرة- الجب غربي مديرية قعطبة، عقب محاولة عناصر الحوثي التسلل نحو الخطوط الامامية لتمركز القوات في قطاع صبيرة - الجب المتاخم لمعسكر الجُب الاستراتيجي.

وذكرت مصادر ميدانية، أن المواجهات استخدمت فيها مختلف الأسلحة، قبل أن تتدخل وحدات المدفعية في المشتركة والجنوبية وحسمت المعركة وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة.

وفي الحديدة، ردت القوات المشتركة على مصادر نيران حوثية كانت تستهدف القرى السكنية والمزارع في مديرية الدريهمي جنوب المحافظة، ما خلف قتلى وجرحى وتدمير أسلحة حوثية، كما استهدفت المشتركة تحركات حوثية في خطوط التماس في شارعي صنعاء والخمسين، كانت تحاول استحداث مواقع في المنطقة.

وفي تعز، أقدمت الميليشيات على قتل مدني، عن طريق القنص في منطقة الهرامية في التبة السوداء غرب مدينة تعز، في عملية هي الثانية في اقل يومين، بعد مقتل امرأة قنصا في الحقيفة بمديرية مقبنة.

وفي عمران، أقدمت الميليشيات على تصفية شيخ قبلي موالي لها، في مديرية حرف سفيان على طريق عمران - صعدة، بطريقة وحشية، حيث تم قتله امام أطفاله وزوجته، وذلك في اطار التصفيات التي تشهدها الجماعة.

وفي إب، تسببت عناصر الحوثي بمقتل مدني واصابة طفل في مديرية القفر، إثر اشتباكات على خلفية تقاسم الإتاوات والضرائب المفروضة على أهالي المنطقة.

وفي صنعاء، أكدت مصادر محلية، قيام الميليشيات بعمليات حصر لسكان المدينة في إطار سعيها التجسسي على السكان القاطنين في العاصمة، حيث تعيش الميليشيات حالة من الرعب، والتخوف من انتفاضة شعبية ضدها.

ودوليا، لفتت الصحيفة ذاتها إلى تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعدم إدارة الظهر لأفغانستان التي تواجه تقدم طالبان، داعيا الدول الغربية إلى العمل مع كابول لتجنب أن تصبح (البلاد) مجددا تربة (خصبة) للإرهاب.

وأعلن جونسون متحدثا عبر قنوات التلفزة البريطانية إثر اجتماع أزمة حكومي، أن بلاده تعتزم «ممارسة الضغط» عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية، مستبعدا حتى الآن فرضية «حل عسكري».

وفي صحيفة “البيان” تم تسليط الضوء على قيام  الرئيس التونسي قيس سعيّد بالتأكيد على أن التدابير الاستثنائية التي تم اتخاذها تندرج في إطار تطبيق الدستور وتستجيب لإرادة شعبية واسعة، لا سيّما في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية واستشراء الفساد والرشوة.

وقال سعيّد، خلال استقباله في قصر قرطاج وفداً رسمياً أمريكياً برئاسة جوناثان فاينر، مساعد مستشار الأمن القومي، إنه لا يوجد ما يدعو للقلق على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي تتقاسمها تونس مع المجتمع الأمريكي.

وأضاف، وفقاً للحساب الرسمي للرئاسة التونسية في «فيسبوك»، أنه تبنى إرادة الشعب وقضاياه ومشاغله ولن يقبل بالظلم أو التعدي على الحقوق أو الارتداد عليها، محذراً من محاولات البعض بث إشاعات وترويج مغالطات حول حقيقة الأوضاع في تونس.

وأوضح أن تونس ستظل بلداً معتدلاً ومنفتحاً ومتشبثاً بشراكاته الاستراتيجية مع أصدقائه التاريخيين.

من جانبه، سلَّم جوناثان فاينر الرئيس التونسي رسالة خطية من الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأكد فاينر أن بايدن يتابع تطور الأوضاع في تونس، ويكنّ كل الاحترام لتونس ورئيسها.

وقال إن الإدارة الأمريكية تعلم حجم ونوعية التحديات التي تواجهها تونس، لا سيّما الاقتصادية والصحية.

وأوضح مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي أن الولايات المتحدة متمسّكة بصداقتها الاستراتيجية مع تونس وتدعم المسار الديمقراطي فيها، وتتطلّع إلى الخطوات المقبلة التي سيتخذها رئيس الجمهورية على المستويين الحكومي والسياسي.

كما اشارت الصحيفة ذاتها أيضا إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حركة «طالبان» إلى وقف هجومها في أفغانستان فوراً، محذراً من أن «الوضع في أفغانستان يخرج عن السيطرة».

وقال غوتيريش للصحفيين: «رسالة المجتمع الدولي إلى أولئك المنخرطين في الحرب يجب أن تكون واضحة: الاستيلاء على السلطة بالقوة العسكرية رهان خاسر».

وأضاف: «هذا الأمر لن يؤدي إلا إلى حرب أهلية طويلة، أو عزلة أفغانستان بشكل كامل».

 

كما اهتمت الصحيفة ذاتها بنبأ إعلان قاعدة عسكرية في واشنطن إنها في حالة إغلاق أمس "الجمعة" بسبب احتمال وجود شخص مسلح بالقاعدة وصفته بأنه شخص متوسط البنية يحمل حقيبة من نوع جوتشي.

وقالت القاعدة في صفحتها على “فيسبوك”: "هناك احتمال لوجود شخص مسلح في قاعدة أناكوستيا - بولينج المشترك" وحثت أي شخص يراه على الهرب أو الاختباء.