الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

سوريا.. قصف تركي جديد لقرى ريف تل تمر

صدى البلد

تعرضت قرى ريف تل تمر السورية، اليوم “السبت”، لقصف نفذته القوات التركية والفصائل الموالية لها.

 

وربط المرصد السوري لحقوق الإنسان القصف التركي على ريف تل تمر في الحسكة بمقتل جندي تركي مؤخرا.

 

واستمر قصف القوات التركية والفصائل الموالية لها منذ ليلة أمس حتى فجر اليوم السبت.

 

بدورها، ردت قوات سوريا الديمقراطية بقصف مماثل على مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا ضمن مناطق ما تسمى “نبع السلام”.

 

ولم يجد أهالي القرى سوى سرعة مغادرة منازلهم بعد القصف التركي المكثف، خاصة القاطنين ضمن خطوط التماس في ريف تل تمر.

 

وقتل جندي تركي و3 عناصر من مليشيات أحرار الشرقية الموالية لأنقرة في استهداف سيارتهم يوم الخميس الماضي بعبوة ناسفة بالقرب من عالية بريف رأس العين.

 

وسجل المرصد السوري ارتفاع عدد قتلى استهداف مسيرة تركية لمقر مكتب العلاقات العسكرية لمجلس تل تمر العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” إلى 9 بينهم قيادية سيدة وإصابة أكثر من 10 آخرين.

 

كانت القوات التركية والفصائل الموالية لها،قد قصفت خلال الأيام الماضية 8 قوى بريف حلب، واعتقلت نحو 13 من مدينة عفرين.

 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات التركية والفصائل الموالية لها، نفذت قصفا مدفعيا استهدف قرى: مرعناز، وكشتعار، وقلعة الشوارغة، والشوارغة، وحرش قرية صوغانكه، وطات مراش، ومحيط قرية الزيارة، وبلدة دير جمال بناحية شيراوا بريف عفرين ضمن مناطق انتشار القوات الكردية في ريف حلب.

 

وردت قوات تحرير عفرين على مصادر القصف واستهدفت بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة محيط قرية كيمار ومحيط المشفى الوطني، استهدفت قاعدة عسكرية تركية.

 

من ناحية أخرى، اعتقلت عناصر من الفصائل الموالية لتركيا، 13 من مدينة عفرين، وطالبت ذوي بعض منهم بفدية مالية 500 دولار أمريكي الإفراط عنهم.

 

وأشارت تقارير سابقة إلى أن عناصر من الفصائل الموالية لتركيا اعتقلت العشرات من مناطق متفرقة من ريف حلب الشمالي الغربي، وأطلقوا سراح بعضهم بعد دفع مبالغ مالية كبيرة.

 

واعتادت الفصائل التابعة لتركيا على القتل والاعتقال وفرض إتاوات وسرقة منازل سكان المنطقة ذات الأغلبية الكردية وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من سعي تركيا لإجبار الأكراد على مغادرة مناطقهم لإحداث تغيير ديمغرافي.