الوفاء وحفظ الجميل موضوع خطبة الجمعة
خطيب الحسين: حفظ الجميل قيمة إنسانية لا يفعلها إلا حر كريم
خطيب الحسين : فضل الوطن أعلى مراتب الوفاء وأعظمها
كيف يكون الوفاء وحفظ الجميل للنبي الكريم ؟.. خطيب الحسين يجيب
حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة اليوم، تحت عنوان: "الوفاء وحفظ الجميل".
وطالبت وزارة الأوقاف، الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصًّا أو مضمونا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة.
وألقى الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، خطبة الجمعة ، من مسجد الحسين بالقاهرة ، عن "الوفاء وحفظ الجميل".
وقال وكيل وزارة الأوقاف، في خطبة الجمعة من مسجد الحسين ، إن القرآن الكريم والسنة المطهرة والفطرة النقية، قد أعلت من شأن الأخلاق الكريمة وجعلتها غاية يسعى العاقل إلى الوصول إليها وأصلا من أصول بناء الحضارات وبقائها .
واستشهد خطيب الجمعة بمسجد الحسين، بقول النبي الكريم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ويقول القائل "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا".
وأشار إلى أن الوفاء وحفظ الجميل قيمة إنسانية لا يفعلها إلا حر كريم ، لذا وصف الله سبحانه وتعالى صفوة خلقه من أنبيائه ورسله بهذا الخلق، فقال عن إبراهيم "وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ" وقال عن بر سيدنا يحى ووفائه ، في قوله تعالى "وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا".
كما أقر النبي الكريم في مواقف كثيرة يقر بالفضل والجميل لصاحبه أي بكر رضى الله عنه، فيقول النبي "أن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر" وقيل انتقاله إلى الرفيق الأعلى يقف النبي ويكلم أصحابه ويقر بالفضل لأبي بكر فيقول النبي "ما لأحد عندنا يد إلا كافئناه بها إلا ما كان من أبي بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة".
وأشار إلى أنه يبنغي علينا أن نتأسى بفعل النبي الكريم ونحفظ الجميل ونصون الود ونعترف بالفضل لأصحاب الفضل.
وبين الدكتور أيمن أبو عمر وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة، خلال خطبة اليوم الجمعة، والتي جاءت بعنوان :"الوفاء وحفظ الجميل"، فضل الوطن والدفاع عنه وفق المنهج النبوي.
وقال أبو عمر، إن صور الوفاء وحفظ الجميل أكثر من أن تحصى أو تعد، منها الوفاء وأعظمها الوفاء للوطن، لافتاً إلى أن فضل الوطن عظيم ذلك العز والسند والمأوى، الأمن والأمان وحماية، مضيفاً:" كلنا يعلم ويدرك أن الأوطان من حولنا تتخطف، ومن أراد أن يعرف قيمة الوطن فليسأل من فقد ذلك".
وأكمل خلال حديثه عن فضل الوطن: "حب الوطن من الإيمان والتضحية في سبيله فرض وواجب، ولقد رسخ لنا النبي صلى الله عليه وسلم ذلك يوم هجرته فنظر إلى مكة وقال: "والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت، بل ووقف مع أصحابه دفاعاً عن المدينة بدمه وجسده الشريف، وهذا شأن الأشراف، الأطهار، والأخيار في كل مكان".
وأكد الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، خلال خطبة اليوم الجمعة، من مسجد الحسين بالقاهرة، تحت عنوان "الوفاء وحفظ الجميل"، أن القرآن الكريم والسنة المطهرة والفطرة النقية، قد أعلت من شأن الأخلاق الكريمة وجعلهتها غاية يسعى العاقل إلى الوصول إليها وأصلاً من أصول بناء الحضارات وبقائها.
واستشهد خطيب الجمعة بمسجد الحسين، بقول النبي الكريم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ويقول القائل "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا".
وأشار إلى أن الوفاء وحفظ الجميل قيمة إنسانية لا يفعلها إلا حر كريم، لذا وصف الله سبحانه وتعالى صفوة خلقه من أنبيائه ورسله بهذا الخلق، فقال عن إبراهيم "وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ" وقال عن بر سيدنا يحى ووفائه ، في قوله تعالى "وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا".
كما أقر النبي الكريم في مواقف كثيرة يقر بالفضل والجميل لصاحبه أي بكر رضى الله عنه، فيقول النبي "أن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر" وقيل انتقاله إلى الرفيق الأعلى يقف النبي ويكلم أصحابه ويقر بالفضل لأبي بكر فيقول النبي "ما لأحد عندنا يد إلا كافئناه بها إلا ما كان من أبي بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة".
وأشار إلى أنه يبنغي علينا أن نتأسى بفعل النبي الكريم ونحفظ الجميل ونصون الود ونعترف بالفضل لأصحاب الفضل.
وشرح الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، خلال خطبة الجمعة ، من مسجد الحسين بالقاهرة ، عن "الوفاء وحفظ الجميل"، كيفية الوفاء وحفظ الجميل للنبي الكريم.
وقال وكيل وزارة الأوقاف، في خطبة الجمعة من مسجد الحسين ، إن الوفاء وحفظ الجميل للنبي، يكون باقتداء هديه واحترامه والتأسي بأخلاقه النبيلة وتقدير أصحابه وتوقيرهم ومحبة آل بيته .
وتابع : ومن أرقى صور الوفاء وأوجبها ، الوفاء لمن قرن الله الإحسان إليهما بتوحيده وشكرهما بشكره، فقال الله تعالى (ووَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) منوها الى أن الإحسان إلى الوالدين والوفاء لهما، يكون بالتودد والتلطف والإنكسار لهما.