الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

حكم الصلاة خلف مرتكب الكبيرة والإمام العاصي.. دار الإفتاء ترد

الصلاة
الصلاة

ما حكم الصلاة خلف مرتكب الكبيرة ؟ ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال في هذا الإطار يقول صاحبه "حكم الصلاة خلف رجل مرتكب للكبيرة.


حكم الصلاة خلف مرتكب الكبيرة

 

وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، إن الصلاة خلف المسلمين جميعا صحيحة، منوها أننا لا نحب هذه النظرة إلى الآخرين، فنحن كمسلمين لابد وأن نكون في حالة من النصح لمن نراه على معصية أو ذنب.

وأضاف، أن هذا الأمر قد يحتوي على نوع من التشهير بالمذنبين ونحذر من هذا الأمر، فالذنوب مبناها على الستر، والستر أولى عند رؤية من يعصي الله.

وأشار إلى أن دور المسلم على أخيه المسلم الذي ارتكب ذنبا، أن ينصحه ويستره عن الخلق لئلا يشهر به أمام الناس، لا أن يفضحه.

وذكر أن المسلم عليه ألا ينسى أنه بشر وهو نفسه معرض للذنب والمعصية والخطيئة مستشهدا بقول النبي لصحابي رأي معصية  على آخر "هلا سترته بثوبك".

وأوضح، أنه إذا لم يستطع توجيه النصح له فعلى الأقل لا يفضحه أمام الناس، وعليه أن يدعي له بظهر الغيب، فرب دعاء بظهر الغيب يستجيب الله له، وعليه إحسان الظن بالناس.

حكم مرتكب الكبيرة ومات قبل التوبة

 

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ان مرتكب الكبائر يجب عليه أن يتوب منها وصاحب الكبيرة أن مات ولم يتب فامره إلى الله، أن شاء غفر الله له وأن شاء الله حاسبه عليها وادخله الجنة.

حكم الصلاة خلف الإمام الأمي

 

قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء إذا كنت أنت تجيد القراءة أفضل منه فلا يجوز الصلاة خلفه وعليك أن تصلي بمفردك ،أما إذا كان المصلون لا يجيدون القراءة مثل الإمام فهنا يجوز الصلاة خلفه وصلاتهم صحيحة .

وأضاف أمين الفتوى في إجابته على سؤال: ما حكم الصلاة خلف إمام لا يحسن القراءة؟،  أن كثرة الأخطاء في القراءة وخاصة فاتحة الكتاب يفسد الصلاة حسب قول الشافعية : "لا تصح صلاة القارئ خلف الأمية " .


حكم الصلاة خلف الإمام العاصي

 

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إنه يجوز للمسلم أن يصلي خلف الإمام المبتدع أو العاصى وصلاته صحيحة.

وأوضح «عاشور»، خلال البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء ، أنه على الرغم من أن الفقهاء قد أجازوا الصلاة خلف الإمام العاصى أو المبتدع ولكنهم ذهبوا إلى كراهتها.