قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مكانة سيناء الدينية و التاريخية، لا ينازعها فيها أحد، وأنها تمتلك موقعا جغرافيا فريدا.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته فى الذكري الأربعين لـ تحرير سيناء، إن أنظار العالم عبر العصور المختلفة تتجه لـ سيناء، بسبب موقعها الجغرافي.
ولفت إلى أن سيناء هى ملتقى قارات العالم القديم، وحلقة الوصل بين الشرق والغرب، إن ذكري تحرير سيناء، ستظل يومًا خالدًا فى ذاكرة الأمة.
وتابع الرئيس أن المصريين ينظرون لـ سيناء على أنها درة التاج المصري، ومصدر فخر واعتزاز هذه الأمة، باعتبارها الأرض الوحيدة، التى تجلت عليها الذات الإلهية، وهى البقعة التى اختارها المولى، لنزول أولى الرسالات السماوية.
ولفت إلى أن اليوم تأتى الذكري الأربعين لـ تحرير سيناء العظيمة، وتلك البقعة الغالية، من أرض الوطن، المصريون جميعًا يحملون لـ سيناء، فى قلوبهم تقديرًا، لا ينتهى مع الزمن، وأن ذكرى تحرير سيناء تأتى تقديرا لا ينقضى مع تقادم الزمن.