قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ذكرى النكبة الـ 74.. اعتصام جماهيري في الخليل.. وأزمة خبز بـ غزة

في ذكرى النكبة الـ 74.. اعتصام جماهيري في الخليل
في ذكرى النكبة الـ 74.. اعتصام جماهيري في الخليل
3991|سمر عمارة   -  

نظمت الهيئة العليا لإحياء ذكرى النكبة والقوى الوطنية والسياسية والفعاليات الشعبية في محافظة الخليل، ظهر اليوم الأربعاء، اعتصاما جماهيريا لإحياء الذكرى الـ 74 للنكبة، على دوار ابن رشد وسط الخليل.

وشارك في الوقفة ممثلو القوى الوطنية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والمنظمات والمؤسسات الأهلية والرسمية، ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، والأعلام السوداء، مرددين الشعارات المنددة بالاحتلال وجرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وأخرى مؤكدة على التمسك بحق العودة.

وعبر المشاركون عن مساندتهم ودعمهم الكامل لصمود أهلنا في مسافر يطا، ووقوفهم بوجه الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته الاستيطانية، الهادفة إلى تهجيرهم عن أرضهم، وهدم 12 قرية وتجمعا سكنيا هناك.

وفي كلمة الهيئة العليا لإحياء ذكرى النكبة، وجه إسماعيل أبو هشهش التحية لشهداء شعبنا الفلسطيني منذ النكبة، وما قبلها إلى يومنا هذا، وعلى رأسهم شهيدة الحق والحقيقة شيرين أبو عاقلة، التي اغتالها الاحتلال، أثناء اقتحامه مخيم جنين الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن ما يجري على أرض الوطن من قتل وتهجير واعتداء من قبل الاحتلال ما هو الا استمرار للنكبة التي لن تنتهي إلا بانتصارنا على هذا الاحتلال، متسلحين بحقنا، وبقرارات دولية تقاعس العالم عن تنفيذها، ما دفع الاحتلال إلى الاستمرار في جرائمه.

من جانبه، قال ممثل القوى الوطنية ماهر السلايمة: “إن شعبنا يرفض بكل أطيافه السياسية ومكوناته الاجتماعية جميع المشاريع والحلول التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين، وتحويلها إلى قضية إنسانية تتعلق بتحسين ظروف المعيشة فقط، فلا تنازل عن حق العودة إلا بالعودة فقط”.

وطالب متحدثون آخرون المجتمع الدولي بتنفيذ قرار مجلس الأمن والأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتوقف عن الكيل بمكيالين، وإنهاء الصمت على جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

ويشكو المواطن أحمد الطيبي من غلاء سعر الطحين في غزة وارتفاع سعر ربطة الخبز أيضا لثمانية شواكل بدل سبعة.

ويتحدث الطيبي لوكالة "معا" الفلسطينية قائلا: "عندي سبعة أفراد، ربطة الخبز لا تكفى لأسرتي ليوم واحد، بمعنى ربطة خبز صباحا وربطة ثانية لنتمكن من تكملة الإفطار في اليوم الثاني".

وأضاف: “٥٠ شيكل فرقا كل شهر بعد ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وهذا وضع صعب على العائلات في ظل الظروف الصعبة التي نعاني منها”.

وطالب الطيبي حكومتي غزة ورام الله بتخفيف الضرائب المفروضة على السلع الأساسية لكي يتمكن المواطن من تلبية احتياجات أسرته خصاصة الخبز.

من جهته، قال عبد الناصر العجرمي، رئيس هيئة أصحاب المخابز بغزة، إن أزمة الطحين والقمح ليست وليدة اليوم بل منذ الشتاء الماضي، مشيرا إلى أن أزمة الحرب الأوكرانية الروسية فاقمت الأزمة لاستحالة الوصول إلى البحر الأسود.

وتابع: 'سعر القمح ارتفع في الشاشات العالمية، وهذا أدى إلى شح في المعروض العالمي، وغزة جزء من العالم".

وناشد العجرمي الرئيس محمود عباس رفع قيمة الضربية على الطحين والقمح من المعابر الإسرائيلية، مضيفا: "للأسف القرار نفذ برفع الضربية عن الضفة الغربية دون قطاع غزة، وهذا سبب مشكلة برفع الأسعار في غزة".

ونوه إلى أنه في حال رفعت الضربية عن القمح والطحين لاستمرت الأسعار كما كانت سابقا، مشيرا إلى أن هناك فرقا في كيس الطحين ١٨ شيكل ضربية، وهي نسبة الغلاء الحاصلة.

وجدد مطالبته للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن بتمديد تخفيض الضربية على غزة والضفة لثلاثة أشهر.

من ناحيته، أكد الدكتور أسامة نوفل، مدير عام السياسات في وزارة الاقتصاد بغزة، أنه في الفترة الماضية كانت هناك محاولة للحفاظ على سعر محدد للقمح والطحين والخبز نتيجة أن معظم الكمية التي تم استيرادها في بداية الأزمة انتهت وبدأ المستوردين استيراد الكميات الجديدة بالأسعار العالية، لكن هناك ارتفاعا عالميا كبيرا جدا.

وقال نوفل: "نحن نعتمد على استيراد القمح من الخارج وفق تقارير البورصة العالمية وسعر طن القمح لوحده ارتفع منذ بداية الأزمة بنسبة ٥٢% من يناير الماضي حتى أبريل الماضي، وفي قطاع غزة ارتفع بنسبة ١٨%".

وتابع: “الدور الحكومي كان واضحا بالضغط على تجار مستودري القمح بتخفيض السعر إلى الحد الأدنى للتكاليف، وبالتالي وصلنا إلى ١٨% مقارنة ب٥٢%”.

وأضاف: "كنا نتأمل في نهاية شهر رمضان أن تعفى السلطة الفلسطينية قطاع غزة من ضربية القيمة المضافة على الطحين أسوة بتجار الضفة الغربية، ولكن وصلت النتائج السلبية نهاية شهر رمضان عبر الواسطات المختلفة، كان أهمها الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ورجال الأعمال الذين أكدوا أن هذا القرار لا يشمل قطاع غزة، وبالتالي ١٦% لها تأثير كبير جدا ومن هنا ارتفع سعر كيس الطحين إلى ١٢٠ شيكلا، وفي حال مقارنة وزن كيس الطحين بالضفة الغربية يتعدي ١٣٧ شيكلا على الرغم من إزالة قيمة الضربية المضافة".

وأوضح أن سعر كيس الطحين بوزن ٥٠ كيلو جراما ارتفع إلى ١٢٠ من أصل ١٠٤ في غزة، مشيرا إلى أنه “بعد التفاوض مع أصحاب المخابز ضغطنا قدر المستطاع عليهم لكن عملية الارتفاع الهائل في القمح أدى إلى الوصول لاتفاق لرفع سعر ربطة الخبز لثمانية شواكل بوزن ٢.٦٠٠ كيلو جرام، لكن نحن كنا نأمل لو تم إعفاء قطاع غزة من هذه الضربية كنا سنقوم ببيع سعر ربطة الخبز ب٨ شواكل بوزن ٢.٨٠٠ كيلو جرام”.

ونوه إلى أن هذا الارتفاع خطير جدا وخارج عن إرادة الحكومة في غزة، خاصة أن حجم الضغط كبير جدا ونسبة الربح لدى تجار مستوردي القمح محدودة جدا ولا يمكن رفع سعر أي سلعة إلا بعد الحصول على الوثائق الرسمية والفواتير من قبل التجار وبالتفاوض مع أصحاب المخابز وافقوا على هامش ربح محدود جدا في هذا الموضوع.

واستطرد: “في بداية أزمة الغلاء، الحكومة في غزة أعفت التجار من الجمارك في استيراد الطحين من بوابة صلاح الدين، وكذلك التعلية الجمركية من معبر كرم أبو سالم التجاري”.

ولفت إلى أن المخابز تستهلك جزءا بسيطا من طحين الوكالة، موضحا أنه مع غلاء أسعار الطحين، هامش الربح بسيط جدا لأصحاب المخابز ، حيث بلغ ٦٥ أغورة فقط.

يشار إلى أن عدد المخابز في قطاع غزة الكبرى ٥٠ مخبزا وإجمالي المخابز ١٢٢ مخبزا، فيما بلغ عدد المطاحن ٦ مطاحن.