أكد الدكتور ماجد أبوالعينين، العميد السابق لكلية التربية بجامعة عين شمس، الخبير التربوي، أن وزارة التربية والتعليم تعمل على استكمال منظومة تطوير التعليم مع تغيير بعض آليات التنفيذ، لأن التطوير يحمل إيجابيات كثيرة على الطالب أولاً، ثم ولي الأمر والمجتمع بأكمله.
وأوضح العميد السابق لكلية التربية بجامعة عين شمس،خلال تصريحات خاصة لـ “صدي البلد”، أن تطوير المناهج الدراسية يعتبر وسيلة لتطوير عملية التعليم على كل المستويات بداية من المرحلة المبكرة ووصولاً الى المرحلة الثانوية وذلك من خلال التطور المعرفي الذي يمر به الطالب من اكتساب مهارات حسب المرحلة ففى المراحل المبكرة يجب التركيز على مهارات القراءة والكتابة أما فى المرحلة الابتدائية وصولاً الى المرحلة الثانوية يتم التركيز على مهارات أخرى كالرياضيات والعلوم بالاضافة الى اعداد طرق جديدة للتقييم لتقيس مدى المعرفة لدى الطلاب فهذا يعتبر أمراً مهم.
وأشار الخبير التربوي، إلى أنه تم بالفعل اتخاذ خطوات عديدة في التطوير، منها تعديل نظام الدراسة بالصفوف الأولى بالتعليم الابتدائي، ونظام الثانوية العامة، وفتح المدارس اليابانية، والمدارس التكنولوجية، وخطوات أخرى لتطوير نظام التعليم المتعارف عليه من النمط التقليدي غير الواقعي إلى التعليم العصري المرتبط بالواقع، واستخدام التكنولوجيا في التدريس والتقويم.
وأضاف العميد السابق لكلية التربية بجامعة عين شمس،أن عملية التطوير أمر ضروري وله العديد من الدوافع، لان الصدمة الحقيقية التي شاهدها المجتمع ما قبل التطوير كانت هي الدافع لتقبله للتطوير، وتتمثل هذه الصدمة في أن خريجي المدارس الإعدادية كانوا لا يجيدون القراءة والكتابة والتعبير، وأن خريج الثانوية الحاصل على مجموع يتجاوز الـ98% غير قادر أحياناً على أن يلتحق بالكلية التي يريدها.
وأضاف الدكتور ماجد أبوالعينين، أنه من ضمن الدوافع وجود نسبة كبيرة ممن يقبلون بالكليات كانوا يتعثرون في سنوات دراستهم الأولى بالجامعة؛ لأن التعليم والتقويم كان يعتمد على الحفظ والتلقين، وتجاوز الامتحان بأعلى الدرجات ليس إلا، أما عن العمليات العقلية العليا مثل التحليل والتركيب أو الاستقراء والاستنباط؛ فلم تلق الاهتمام الكافي لتنمية القدرة على حل المشكلات باستخدام التفكير العلمي، وذلك في ضوء الموضوعات الدراسية، وهذه فقط بعض ملامح ما يتم التغلب عليه حالياً وتمثل دوافع للتطوير.