فتاوى تشغل الأذهان
حكم الوضوء في الحمام .. مجدي عاشور يوضح الضوابط
هل يجوز عمل عمرة واحدة عن أبي وأمي المتوفيين؟.. الإفتاء توضح الضوابط
هل هناك تعارض بين إسباغ الوضوء والإسراف في الماء؟ دار الإفتاء تجيب
نشر موقع صدى البلد، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى الدينية المهمة التي تشغل الأذهان وتهم المسلم في حياته اليومية، نرصد أبرزها في التقرير التالي:
في البداية، ورد سؤال يقول "ما حكم الوضوء داخل الحمام ؟ وأجاب عنه الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية ، قائلا: الحمَّام هو المكان الذي يغتسل فيه بالماء الحار، ثم استخدم للدلالة على مكان قضاء الحاجة والاغتسال بأي ماء .
وأضاف خلال البرنامج الإذاعي “ دقيقة فقهية ” أن الوضوء داخل الحمام جائزٌ ولا حَرَجَ فيه؛ طالما أنه لم يأتِ على الإنسان شيء ينجِّسه؛ خاصة أنه قد أصبحت عادة أهل العصر الاعتناء بنظافة هذه الأماكنِ عناية خاصة وتنظيمها تنظيمًا متناسبًا مع أغراض استعمالها.
وأوضح عاشور يُستحب عدمُ ذكر الله تعالى بعد الدخول في الحمام وأثناء الوضوء؛ لأنه محلُّ انكشاف العورة، ويفعل فيه ما لا يحسن في غيره .
وتابع: الوضوء في الحمام صحيح، ونقول للمتوضئ : ينبغي عليك ألا ترفع صوتك في هذه المواضع بالتسمية ولا بذكر الله تعالى ، لا أثناء الوضوء ولا قبله ولا بعده ، ولكن عليك أن تقول ذلك سرًّا ؛ أي تجريها على القلب بغير تلفُّظٍ .
كما ورد سؤال يقول "هل يجوز عمل عمرة واحدة عن أبي وأمي المتوفيين ؟ وأجابت عنه دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية.
ورد الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء خلال البث المباشر عبر صفحتها الرسمية والمخصص على السؤال قائلا: يجوز أن تعتمر عن نفسك وبعد انتهاء المناسك تقول : “ اللهم هب مثل هذا الثواب لأبي وأمي ”.
وأضاف أمين الفتوى : أما إذا كنت تريد عمل العمرة ومناسكها عنهما فهنا يجب عليك أن تحرم وتعقد النية عن الأب قائلا : “ لبيك عمرة عن أبي ” وبعد الانتهاء منها تذهب للإحرام مرة أخرى من التنعيم وتعقد النية أن تكون العمرة عن الأم “ لبيك اللهم عمرة عن أمي ” ، أما أن تفعل العمرة عن الاثنين فهذا غير جائز .
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "هل يتعارض إسباغ الوضوء مع النهي عن الإسراف في الماء؟
وقالت دار الإفتاء، إنه يستحب إسباغ الوضوء وذلك بإتمامه وإبلاغه موضعه وغسل ما فوق الواجب من أعضاء الوضوء أو مسحه؛ وليس المراد من إسباغ الوضوء: الإكثار من صبِّ الماء على الأعضاء دون الحاجة وفوق حدِّ الاعتدال، أو غسل العضو أكثر من ثلاث مرات؛ فهذا إسرافٌ منهيٌّ عنه شرعًا، ولا تعارض بين إسباغ الوضوء المأمور به والإسراف المنهي عنه شرعًا؛ إذ لا يأمر الشارع الحكيم بما فيه تعارض أو تناقض.
وتنصح دار الإفتاء المصرية بالمحافظة على نعمة الماء، وترشيد الاستهلاك في استخدامه ولو لأمر العبادة، كالوضوء والغُسْل؛ لما له من ضرورة حتمية في الحياة.
وأوضحت، أن الإسباغ: الإكمال والتوفية، وإسباغ الوضوء: إتمامه وإكماله والمبالغة فيه. ينظر: "حاشية الجمل على المنهج" (1/ 35، ط. دار الفكر).
وقد حثَّ الشرع الشريف على إسباغ الوضوء وإتقانه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «قَالَ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ؛ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ» رواه مسلم في "صحيحه".