قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

يوم الشك 2023.. سبب حدوثه وحكم صيامه

الصيام
الصيام
2325|محمد شحتة   -  

يوم الشك 2023: هو يوم الثلاثين من شعبان إذا لم يشهد برؤية هلال رمضان أحد أو شهد به من لا تقبل شهادته كالنساء والصبيان سواء كانت السماء في غروب اليوم السابق له صحوًا أو بها غيم على رأي جمهور الفقهاء ولا يجوز صيام يوم الشك.

يوم الشك 2023


حكم صيام يوم الشك ، نهى سيدنا النبيُّ الكريم عن صيام يوم الشك (وهو اليوم الثلاثين من شهر شعبان) بقوله: «لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ» [متفق عليه].


صيام يوم الشك

ويحرم على المرء صيام يوم الشك، في حالة عدم التمكن من رؤية الهلال بسبب السحب أو غيرها، مستعينًا بقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم "فإن غُم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يومًا"، وعلى المسلمين أن يقولوا : "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير".

ولذلك فيوم الشك يحرم صيامه ، ليس هناك احتياط ، لأن فيه نص بأمر نهى عن صيام يوم الشك.


حكم صيام يوم الشك


بدوره، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في مستهل حديثه عن حكم صيام يوم الشك، أن سيدنا النبيُّ -صلى اللهه عليه وسلم- نهى عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثين من شهر شعبان، في حال ما إذا تمت عدة شعبان ثلاثين يومًا.

واستشهد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن حكم صيام يوم الشك، بحديث النبي «لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ». [متفق عليه].

وذكر مركز الأزهر، أن من حكم ذلك الفصل بين النَّفل والفرض، للتَّقَوِّي على صيام رمضان، ولئلا يتعسف الناسُ فيصوموا يوم الشك احتياطًا فيُدْخِلُوا في رمضان ما ليس منه، وهذا ما لم يوافق هذا اليوم عادة أو قضاءً أو كفارة يمين أو نذر.


الصيام في شهر شعبان

شعبان شهر كريم، نبه سيدنا النبي ﷺ إلى فضله، وكان يُكثر الصوم فيه؛ فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قَالَتْ: «ما رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ». [متفق عليه].
ويستحب الإكثار من الصيام في شعبان، وهو شهر تُرفع فيه أعمال العباد إلى ربهم، وَرَفْعُها حال صَوم العبد أَرْجَى لقبولها؛ فعن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». [أخرجه النسائي].