أجاب الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، على سؤال يقول "ما الأولى بالتقديم عند عدم استطاعة الجمع بينهما : الأضحية أم العقيقة ؟
وقال عاشور، في إجابته على السؤال، بأنه من المقرر شرعًا في أداء العبادات أنَّ هناك واجبًا موسعًا وواجبًا مُضيّقًا، والأضحية من الواجب المضيق ؛ نظرًا لتحديد الوقت الذي يصحُّ وقوعها فيه ، بينما العقيقة من الواجب الموسَّع التي يتسعُ وقت القيام بها .
وتابع: وذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أنَّ الأُضْحِيَّة والعقيقة سُنَّتَان ، فإن عجز المسلم عن القيام بهما معًا: قدَّم الأُضْحِيَّة ؛ لضيق وقتها واتساع وقت العقيقة ، ويرى الحنفية وجوب الأضحية ، ولذلك فهي مقدَّمة عندهم على العقيقة.
وذكر أن الخلاصة: أنَّ الأضحية مقدَّمة على العقيقة إذا تعارض الجمع بينهما ؛ خشية فوات وقتها، على قول جمهور الفقهاء ، وخروجًا من خلاف من قال بوجوبها وهم الأحناف .