الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

فتاوى وأحكام..هل الاقتصار في المعاملة منعا للمشاكل يعتبر قطعا للرحم؟..هل العبادة مصحف وسجادة؟..هل الدعاء باسم الأم مستجاب والنداء يوم القيامة بأسماء الأمهات؟..حكم تربية الكلاب في البيت

صدى البلد

فتاوى وأحكام

علي جمعة: الفرق بين النصيحة والفضيحة هذا الأمر
هل الاقتصار في المعاملة منعا للمشاكل يعتبر قطعا للرحم؟ دار الإفتاء ترد
حلفت على كذا حاجة وعملتها.. اعرف كفارة اليمين وكيفية إخراجها
هل العبادة مصحف وسجادة؟.. تعرف على المفهوم الصحيح في الإسلام
هل الدعاء باسم الأم مستجاب والنداء يوم القيامة بأسماء الأمهات؟ دار الإفتاء تحسم الجدل
حكم تربية الكلاب في البيت .. رأي المالكية تكشفه دار الإفتاء
زوجي يعمل في مكان يقدم خمورا فما الحكم؟.. دار الإفتاء ترد
كيف أقضي الصلوات الفائتة؟.. دار الإفتاء تجيب
 

نشر موقع صدى البلد، خلال الساعات الماضية، عددا من الأخبار الدينية والفتاوى المهمة التي تشغل الأذهان وتهم المسلم في حياته اليومية، نرصد أبرزها في النشرة الدينية.

فى البداية.. قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن الستر في اللغة هو الحجب ؛ وهو أن شيئا حجب شيئا آخر ، والستر في الشرع هو عدم الفضيحة، وسيدنا النبي ﷺ أمرنا فقال : "الدين النصيحة" وليس الدين الفضيحة ، ولذلك فرق العلماء بين النصيحة والفضيحة ؛ النصيحة تكون بإخلاص وتكون في السر , في الستر , في الحجاب الذي لا يراه الناس , لأنها نصيحة تريد التغيير لا التعيير.

أما الفضيحة تريد التعيير ، فعندما أرى أحد الناس وقد ابتلي بذنب من الذنوب فلا يكون شهوتي أن أشهر به وأن أفضحه وأن أعيره « مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ » فلو عيرته بذنب إذًا أنا أتكبر عليه بطاعتي ، وقد تتحول الطاعة التي من شأنها الأجر والثواب والمغفرة إلى لعنة ، فلا أعير حتى العاصي لعله يتوب ويقبل الله توبته ويكون شأنه عند الله أعلى وأبر ممن عيره.

إذن هناك فرق بين النصيحة والفضيحة ، وبين التعيير  والتغيير ؛ وهو "الستر" فالستر هو النصيحة هو الخفاء والحكمة والإيجاب وإرادة التغيير ؛ فأنا أنصح حتى يقلع عن هذا الذنب ويتوب إلى الله ويفعل عكس ذلك .

والأصل في الشريعة الستر  على كل المستويات ، بمعنى أنني عملت ذنبا فلابد أن أستره على نفسي فلو لم أستر نفسي فأكون ممن يجهر بالسوء {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ }وهذا فعل يغضب الله عزوجل واستهانه بالذنب ، بعض أصحاب الأفكار التحررية يقول لك (كن شفافا وأخبرني بذنوبك التي فعلتها) وهذا كأنه لا يعبأ بالذنب ولا يؤلمه ، لكن المؤمن يحاول أن يغير ويبدأ صفحة جديدة مع الله ؛ بمعنى أنه يريد أن ينسى هذا الذنب الذي وقع فيه لكن ليس استهانة لأنه يريد صفحة جديدة مع الله ويعلم أن « كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ».

فمع نفسي شأني الستر ، ومع غيري الستر أولى «ولو أن تستر أخاك بهدبة ثوبك» أي تمسك طرف ثوبك حتى لا يراه الناس ، « وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (أنا مخاصمة سلفتي هل هذا يبطل الصيام لأنها تقول على لساني كلام لم أقله؟

وأجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أنه في هذه الحالة لا ننوي المخاصمة ولكن يجوز تحديد العلاقة واقتصار المعاملة في الأمور المهمة أو إلقاء السلام فقط.

وأشار إلى أنه ليس هناك ذنب في تحديد العلاقة أو الاقتصار على الأمور المهمة فقط مع من يؤذي في المعاملة، أما الخصام ففيه ذنب كبير، وهو أمر منهي عنه.

وأكد أننا لا نريد أن يكون بيننا وبين أحد خصام، ولكن يجوز لنا الاقتصار في العلاقة والمعاملة تكون في حدود المهم فقط والسلام بين الطرفين.

كما تحدث الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن فضل صلة الرحم، وعقوبة قاطعها في الإسلام.

وقال محمد عبد السميع، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، متحدثا عن فضل صلة الرحم، إن صلة الرحم من أوجب الواجبات في الإسلام، وقال عنها رسول الله (من أراد أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه).

كما يقول النبي (تعلقت الرحم في عرش الرحمن، وقالت ياربي هذا مقام العائد بك من القطيعة، فقال الله: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأن أقطع من قطعك، فقالت: بلى، فقال الله: ذلك لك).

كما قال الله تعالى في القرآن الكريم عن صلة الرحم (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) منوها أن القرآن جعل قطيعة الرحم من الإفساد في الأرض.

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (حلفت على كذا حاجة وعملتها كلها، ما هي كفارة اليمين ومقدارها؟

وأجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أنه لو تكرر الحلف على شئ واحد أكثر من مرة، فهنا تكون الكفارة واحدة.

وأضاف، أنه لو كان الحلف على عدة أمور مختلفة، ولم يتم الإلتزام باليمين في هذه الأمور، فهنا تخرج الكفارة على عدد هذه الأمور ولا نكتفي بإخراج كفارة يمين واحدة.

أجاب الشيخ محمود ربيع، الباحث بجامعة الأزهر الشريف، على سؤال يدور في أذهان الكثير من الناس وهو (هل العبادة مصحف وسجادة.. وما هو مفهوم العبادة؟

وقال الشيخ محمود ربيع، في فيديو لـ"صدى البلد"، إن العبادة مفهومها واسع، فالله تعالى قد نوّع من العبادات، والنبي قال في الحديث الشريف (إن الرجل ليبلغ بحسن الخلق درجة الصائم القائم).

وذكر أن جماعة من أصحاب النبي دخلوا بيته ذات مرة، يسألوا عن حياة النبي، فأخبرت زوجات النبي الصحابة، بأن النبي كان يصوم بعض الأيام ويفطر بعضها، ويقوم بعض الليل وينام بعضه.

وجاء نص الحديث كما يلي: (إنَّ رهطًا من الصحابَةِ ذهبوا إلى بيوتِ النَّبِيِّ يسألونَ أزواجَهُ عن عبادتِهِ فلمَّا أُخبِرُوا بها كأنَّهُم تقالُّوها أي : اعتبروها قليلةً ثُمَّ قالوا : أينَ نحنُ مِن رسولِ اللَّهِ و قد غَفرَ اللَّهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ و ما تأخَّرَ ؟ فقال أحدُهُم : أما أنا فأصومُ الدَّهرَ فلا أفطرُ و قال الثَّاني : و أنا أقومُ اللَّيلِ فلا أنامُ و قال الثَّالثُ : و أنا أعتَزِلُ النِّساءَ فلمَّا بلغ ذلك النَّبيَّ بيَّنَ لهم خطأَهم و عِوَجَ طريقِهِم و قال لهم : إنَّما أنا أعلمُكُم باللَّهِ و أخشاكم له و لكنِّي أقومُ و أنامُ وأصومُ و أفطِرُ و أتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليسَ منِّي).

وأكد أن العبادة ليست مصحفًا وسجادة، وإنما العبادة هي روحية وهي أمر قلبي، لقول الله تعالى: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ).

كما قال النبي في الحديث الشريف (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم).

وأشار إلى أن المسلم عليه أن ينوي العبادة في أي فعل يقوم به، حتى النوم إذا نوى به ليتقوى على العمل، فهو في عبادة سواء في النوم أو في العمل.

هل الدعاء باسم الأم مستجاب ولا يرد؟ يظن البعض أن الدعاء باسم الأم مستجاب كأن يقول اللهم وفق محمد ابن فلانة، وهذا من الخطأ ولم يرد حديث نبوي يفيد ذلك، والدعاء عبادة عظيمة ووعدنا الله تعالى بالاستجابة، فعلى الداعي أن يكون مخلصا في الدعاء متضرعا إلى الله عز وجل.

هل الدعاء باسم الأم يؤثر على الاستجابة ؟قال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الله أمر عباده أن يتقربوا إليه بالدعاء وطلب الحاجات، مشيرًا إلى قوله تعالى " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)البقرة.

وأضاف "ممدوح" عبر فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب، ردًا على سؤال: هل الدعاء باسم الأم يؤثر على الاستجابة؟ أن مما يفعله البعض عندما يدعون لأحد، أن يقولوا:"اللهم أكرم فلان ابن فلانة"، مؤكدًا أنه لا يوجد نص قرآني أو حديث نبوي أو أثر، يشترط ذكر اسم أم المدعو له في الدعاء حتى يُستجاب.

وأوضح أن ذكر اسم والدة المدعو له أمر متعارف عليه بين بعض الناس، لافتًا إلى أنه لا إشكال فيه لكنه ليس شرطًا لاستجابة الدعاء.

هل يوم القيامة يتم النداء علينا باسم الأم؟ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "هل يوم القيامة يتم النداء علينا باسم الأم؟واستشهدت دار الإفتاء بما ورد في السنَّة النبوية المُشرَّفة وأقوال جمهور علماء الأمة رضوان الله عليهم ما يُفيد أن الناس يُدْعَون يوم القيامة بآبائهم؛ ومن ذلك: ما أخرجه الشيخان واللفظ للبخاري عن ابن عمر رَضيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْغَادِرَ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ»، وقد بوَّب له الإمام البخاري في "صحيحه": باب ما يُدعى الناس بآبائهم، وساق تحته الحديث. قال الإمام القرطبي في "التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة" (ص: 698-699، ط. دار المنهاج): [قوله: «هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ» دليلٌ على أن الناس يدعون في الآخرة بأسمائهم وأسماء آبائهم، وقد تقدم هذا في غير موضع، وفي هذا رد على من قال: إنما يدعون بأسماء أمهاتهم؛ لأن في ذلك سترًا على آبائهم، وهذا الحديث خلاف قولهم].

وتابعت: ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: "إن الرجل من أهل الجنة ليجيء فتشرف عليه النساء فيقلن: يا فلان بن فلان، ما أنت حين خرجت من عندنا بأولى بك منا، فيقول: ومن أنتن؟ فيقلن: نحن من اللاتي قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: 17]".وروى أبو داود وابن حبان عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَحَسِّنُوا أَسْمَاءَكُمْ».

وأكدت أنَّ عموم الأحاديث والآثار الصحيحة يفيد أن النداء على الناس في يوم القيامة يكون من جهة الآباء لا من جهة الأمهات، ولا يقوى في معارضتها ما ورد بخصوص أن النداء سيكون من جهة الأمهات؛ لأنها أحاديث ضعيفة أو مؤولة، حيث حملها العلماء على استحباب نسبة الميت من جهة أمه أثناء التلقين.

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم تربية الكلاب في البيت وهل هناك آية قرآنية تحرم ذلك؟

وأجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن دار الإفتاء تفتي في مسألة تربية الكلاب في البيت برأي المالكية، وهو جواز تربية الكلاب في البيت.

وأشار إلى أن المالكية يرون أن الكلب طاهر وليس نجس، حتى في لعابه، وبناءا على ذلك، فإنه لا مانع من تربية الكلاب في البيت أو الشقة بناءا على رأي المالكية، ومن باب الاحتياط ألا يتجول في مكان الصلاة أو الغرفة التي تصلي فيها.

واستشهد أمين الفتوى، بحديث رسول الله الذي يقول يه (من اتخذ كلبا إلا كلب صيد أو حراسة، أنقص الله من أجره كل يوم قيراطان).

وذكر أن معنى الحديث، أن كلب الصيد والحراسة مستثنى من حديث النبي، فعند تربية الكلب ينبغي أن يكون الغرض منه الحراسة والصيد، حتى لا ينقص من أجره شئ.

أجاب الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه تقول صاحبة السؤال (إن زوجها يعمل فى مكان يقدم مشروبات ساخنة وأيضا خمور، لكنه هو يعمل فى المشروبات غير المحرمة فما حكم ذلك؟

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء، في فتوى له، إنه يجوز شرعا تقديم مشروبات حلال وليست خمور، ويمكن أن يعمل الشخص فى مكان فيه خمور، لكن هو يعمل على تقديم مشروبات ساخنة حلال فقط، فمن يطلب الخمور ومن يقدمها آثم ولا يجوز العمل فى تقديم الخمور".

وتابع: لما أقدم مشروب ساخن لشخص مصاب باحتقان هل أخذ ثواب علي هذا؟.. لا فهذا عمله لا يأخذ عليه ثواب، ومن يطلب ويقدم الخمور آثم وعليه ذنب كبير، فنحن الآن فى عصر حد الحلال والحرام، وبالتالى كل شخص مسئول عن ما يفعله".

كما أجاب الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال متصلة تدعي "إيمان"، حول إنها تجمع صلاتي الظهر والعصر، بسبب عملها، فما حكم جمع الصلوات؟

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء: سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، جمع الظهر والعصر، من غير سفر ولا مطر حتى لا يجعل على الأمة من حرج، وتكون الصلاة جمع فقط وليس قصر مثل ما يحدث فى السفر".

وتابع: "يمكن الجمع بين الظهر والعصر بعد أذان الظهر، فى حالات الضرورة، بمعنى يعنى هصلى الظهر والعصر حتى لا يضيع وقت العصر، فيمكن الذهاب لمشوار وآخر حتى العشاء، فبالتالي يجوز الجمع سواء تقديم وتأخير، بنية الجمع، وأصلى الأربعة ركعات ولا أقصر فى هذا الجمع".

وقال الدكتور محمد مهنا، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إن الرزق له معاني له معاني تتجاوز معنى الرزق المادي، مضيفا: "الرزق ليس فلوس فقط، فأحيانا تكون الفلوس سبب بلاء للإنسان وضيق رزق، فالعطاء من الخلق الحرمان، والمنع من الحق إحسان".

وأوضح أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر: "فالمحبة والسلام والإطمئنان والسكينة والعلم رزق، فكل هذه أرزق قدرها الله لعبده، فبالتالى أهل الاستدلال بالله تعالى قد وسع الله عليهم أرزاقهم من العلوم ومخازن الفهوم، وهؤلاء هؤلاء الفهم والفقه عن الله".

وتابع: "على قد أرزاق الدنيا يعتبر الرزق ضيق، فتوسيع الرزق يكون لأهل الواصلين بالله، الذين تمكنوا من معرفة الله، ففتح الله عليهم فى العلوم والسكينة والعلم والإطمئنان.

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية فاتني فرضين وكنت بالخارج كيف أقضي الصلاة الفائتة؟

وأجاب الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية،  قضاء الصلاة  الفائته يكون بالترتيب، حيث أن الترتيب مستحب على مذهب الجمهور وهناك بعض المذاهب تجعل الترتيب واجب.

كما أوضح ذلك بمثال قائلا إذا فات شخص صلاة الظهر والعصر مثلا وكان خارج المنزل  فحينما يعود يصلي الظهر ثم العصر بالترتيب.