سفير إيران بلبنان : "روحاني" سيقوم فى أقرب وقت بزيارة السعودية
أكد سفير ايران في لبنان غضنفر ركن ابادي ان رئيس بلاده الشيخ حسن روحاني سيقوم في أقرب وقت بزيارة المملكة العربية السعودية.
واوضح عقب لقائه اليوم الرئيس السابق اميل لحود ان هذه الزيارة كانت محددة ومحسومة في موسم الحج نظرا الى العلاقات الايجابية بين البلدين وسيتم تحديد موعد للقيام بها خصوصا وان ايران تولي اهمية خاصة للمملكة العربية السعودية.
واشار الى ان الرئيس روحاني أكد بعد الانتخابات الرئاسية ان اولوية بلاده تعزيز العلاقات مع الجيران وخصوصا البلدان الواقعة في منطقة الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وعلى هذا الاساس سيتم تبادل للزيارات بين ايران والمملكة العربية السعودية.
وحول مدى تطوير العلاقات الايرانية الامريكية في ظل السياسة التي تتبعها امريكا والرئيس باراك اوباما، أجاب ان ايران جهدت حتى الآن أكثر من 34 سنة حتى تؤكد انها لا يمكن ان تتنازل عن مبادئها قيد أنملة وهي صامدة ومتمسكة بهذه المبادىء ولا يمكن ان تحدث اي تنازلات أو تراجع عن هذه المبادىء.
وأضاف "يبدو انه بعد 34 سنة وبعدما قاموا بتنفيذ كل الاساليب من أجل ان تتنازل ايران عن مبادئها فانهم مستعدون الى حد ما للقبول بحق ايران كما اعلن الرئيس الامريكي بالانطلاق من الطاقة النووية السلمية وهذه الخطوة كبداية خطة ايجابية وايران تأمل أن يعترفوا بكل الحقوق المصرح عنها في القواعد والاتفاقات الدولية والقرارات الصادرة عن المجتمع الدولي وكذلك بالنسبة الى فلسطين لان هذا الموضوع يهم ايران".
ولفت الى ان ايران لا تعترف بالقرارات الدولية بحق فلسطين بشكل كامل لأنها لا تحقق حقوق الشعب الفلسطيني ومنذ بداية الثورة الايرانية لم يكن لدى ايران اي شيء ووقفت وصمدت والآن لديها كل شيء بحيث تنتفي الحاجة لكي تتراجع في هذه المرحلة.
وحول ما تتحدث عنه وسائل إعلام اسرائيلية عن زيارة مسؤولين خليجيين لتل ابيب للتنسيق ضد ايران، أجاب "لقد تعودنا دائما الاكاذيب والتشويشات الاسرائيلية وخصوصا في هذه المرحلة حول التقارب الامريكي من ايران ومن المسؤولين الايرانيين فدخل الاسرائيليون على الخط وبدأوا التشويش والآن يروجون وينشرون مثل هذه الاخبار وعندما نسمع أي خبر علينا فورا ان نسال عن مصدره وعندما يقال ان المصدر هو اسرائيل فهذا يكفي".
وجدد السفير الايراني وقوف بلاده الى جانب لبنان بطوائفه واطرافه والى جانب جيشه وشعبه ومقاومته والحفاظ على الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية خصوصا في هذه الفترة.