كشف موقع أكسيوس عن مصادر ، أن الحكومة الإسرائيلية تدرس جديا ضم أجزاء من الضفة الغربية، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأشار أكسيوس عن مصادر، إلى أن التحرك الإسرائيلي يمثل ردا على اعتراف دول غربية بدولة فلسطينية.
أعرب الدكتور ماهر النمور، المتحدث باسم حركة فتح، في مداخلة مع "إكسترا نيوز"، عن استهجانه لقرار الخارجية الأمريكية بمنع إصدار تأشيرات سفر لأعضاء الوفد الفلسطيني للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا أن هذا القرار يأتي في سياق الانحياز الأمريكي المستمر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، ويعد خرقًا للنظم والقوانين الدولية التي تكفل حق جميع الدول في المشاركة بهذا المحفل الأممي.
وأشار إلى أن التوقيت يحمل دلالات خطيرة، في ظل تصاعد التأييد الدولي للقضية الفلسطينية من قبل قوى كبرى مثل فرنسا وبريطانيا.
وشدد النمور ، على أن غياب كلمة فلسطين عن منصة الجمعية العامة إن حدث لن يسكت صوتها، مسترجعًا موقفًا مشابهًا في عام 1974 حين تم منع الرئيس الراحل ياسر عرفات من دخول نيويورك، ما دفع المجتمع الدولي لنقل الاجتماع إلى جنيف ليستمع العالم إلى كلمته الشهيرة، مضيفا أن خطاب الرئيس محمود عباس، سواء أُلقى داخل أروقة الأمم المتحدة أو من خارجها، سيحمل رسالة نضال الشعب الفلسطيني، ويطالب بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، وفقًا للقرارات الدولية 194 و242 و338.
وفيما يتعلق بمسارات التصعيد السياسي والقانوني، أوضح النمور أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ليست حكرًا على أي دولة، وأن من حق كل الشعوب إيصال صوتها، لاسيما شعب يتعرض لإبادة جماعية مستمرة كما يحدث في قطاع غزة، مستنكرا ما وصفه بإنكار الإدارة الأمريكية لحجم المأساة الإنسانية رغم تقارير أممية وتحذيرات موظفي المنظمة الدولية، كما دعا الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن مواقفها المنحازة ووقف استخدام الفيتو الذي يعطل قرارات المجتمع الدولي، مطالبًا بموقف أمريكي واضح لإنهاء الحرب فورًا وإنقاذ الشعب الفلسطيني من هذه الكارثة.