قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تامر عبد المنعم: تعرضت لحروب كثيرة في الوسط الفني بسبب مواقفي السياسية

تامر عبد المنعم
تامر عبد المنعم

قال الفنان تامر عبد المنعم، إنّ مسيرته الفنية تأثرت بعدة عوامل، من بينها الأوضاع السياسية والبرامج الإعلامية التي شارك فيها، موضحًا أنه كان يقدم خطابًا لم يكن محل قبول في تلك المرحلة، لكنه كان مقتنعًا به وظل ثابتًا على موقفه، معتبرًا ذلك إرثًا يتركه لأبنائه.

وأضاف عبد المنعم، في حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة "النهار"، أنّ الوسط الفني تحكمه الشللية، خاصة بعد تراجع أدوار الجيل الكبير، مشيرًا إلى أنه حرص على خلق فرص لنفسه دون أن يطلب العمل من أحد، مؤكدًا أنه لم يتوجه يومًا إلى المنتج تامر مرسي طالبًا دورًا، التزامًا بمبدأ شخصي تعلمه من والده يقوم على عدم الطلب.

وتابع، أنه تعرض لحروب قاسية بسبب موقفه السياسي الواضح، وأنه واجه هجومًا من تيارات مختلفة تجيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا نفسه في تلك الفترة هدفًا سهلًا.

وأشار إلى أنه مع مرور الوقت وتغير الظروف، أصبح يواجه اعتذارات مباشرة من أشخاص كانوا يهاجمونه سابقًا، مؤكدًا أنه تعرض لإساءات كثيرة، لكنه لا يلتفت إليها ولا يسعى لملاحقة أصحابها قانونيًا.

وقال الفنان تامر عبد المنعم، إنّه لم ينقطع عن كتابة السيناريو بشكل كامل، موضحًا أن ابتعاده عنها لسنوات جاء نتيجة انشغاله بالتمثيل والإذاعة وعدد من المجالات الأخرى.

وأشار إلى أنه عاد إلى الكتابة في عام 2010 من خلال مسلسل «أغلى من حياتي» بطولة الفنان محمد فؤاد وإنتاج تامر مرسي، والذي حقق نجاحًا كبيرًا في وقت عرضه.

وأضاف عبد المنعم، أنه بعد ذلك قدم مسلسل «مرافعة» الذي تناول من وجهة نظره الفنية قصة محسن السكري، ثم مسلسل «الضاهر» الذي واجه عددًا من المشكلات.

وأشار إلى أنه كتب قبل ذلك فيلم «المشخصاتي 2»، ثم قدّم عملًا آخر بعنوان «الشنطة» بطولة بيومي فؤاد، والذي عُرض على منصات خارجية.

وشدد الفنان تامر عبد المنعم على أن تركيزه لم يكن منصبًا بالكامل على كتابة السيناريو، إلا أن لديه رصيدًا واضحًا ومتنوعًا في هذا المجال، مؤكدًا أن تنقله بين السينما والتمثيل والبرامج كان سببًا رئيسيًا في عدم استمراره المتواصل في الكتابة الدرامية.