تسلّم العمدة موسى سبيته أبو الجاهل الصنقري، مهام عمله رسميًا رئيسًا لمجلس العمد والمشايخ بمحافظة مطروح، خلفًا للشيخ مبروك أبو الحشر.
وأكد أبو الجاهل، أن مجلس العمد والمشايخ يُعد أحد الركائز الأساسية في دعم الاستقرار المجتمعي والتواصل المباشر مع المواطنين، مشددًا على أهمية توحيد الجهود والتعاون بين جميع العمد والمشايخ لخدمة أبناء مطروح، والمساهمة في حل المشكلات والقضايا المجتمعية المختلفة، بما يتماشى مع طبيعة المجتمع المطروحي وقيمه وتقاليده الأصيلة.
وتقدم أبو الجاهل بخالص الشكر والتقدير للشيخ مبروك أبو الحشر، رئيس المجلس السابق، على ما قدمه من جهود مخلصة وعمل دؤوب خلال فترة رئاسته للمجلس، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال ما تم إنجازه، والبناء على النجاحات السابقة، بما يحقق الصالح العام.
وأشار إلى أن المجلس سيعمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز قنوات التواصل مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، ودعم مبادرات الصلح وحل النزاعات بالطرق العرفية، إلى جانب المشاركة الفعالة في مختلف القضايا التنموية والخدمية التي تمس حياة المواطنين، وبما يعكس الدور الوطني والمجتمعي للعمد والمشايخ.
من ناحية أخرى، وفي وقت سابق نظم مجمع إعلام مطروح ندوة تحت عنوان (أهمية العناية بصحة الأم والطفل بعد الولادة) وذلك بمركز رعاية الطفولة والأمومة بمدينة مرسى مطروح ومشاركة عدد من السيدات المترددات على المركز و الرائدات الصحيات والطاقم الطبى بمركز الرعاية .
وأوضحت خلود رفعت مدير مجمع الإعلام، أن هذه الندوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لرفع كفاءة الخصائص السكانية، حيث يبدأ بناء مجتمع قوي من الاهتمام بصحة الفرد منذ اللحظات الأولى، وتقليل معدلات وفيات الأمهات والأطفال واضافت أن تلك الحملة تساهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة ونشر الوعي الصحي في المجتمعات المحلية.
كما تحدثت د أمنية الشرقاوى طبيبة بمديرية الصحة حول المخاطر الصحية التي قد تواجه الأم والطفل في فترة ما بعد الولادة، مؤكدة أن هذه المرحلة لا تقل أهمية عن فترة الحمل.
وأضافت أن فترة ما بعد الولادة تحتاج إلى متابعة الحالةالصحية للأم و الاهتمام بالتغذية السليمة والاهتمام بأخذ فيتامين (أ) الذى ينقص فى جسم الأم عقب الولادة فلابد من تعويضه نظرا لأهميته للأم والطفل بالاضافة إلى ملاحظة علامات الخطر التي تستوجب التدخل الطبي و منها النزيف وتورم الجسم وعدم إدرار اللبن ومظاهر الإعياء العامة .
وأكدت على أهمية متابعة الصحة النفسية للأم حيث تتعرض بعض الأمهات لما يسمى (اكتئاب ما بعد الولادة)ونبهت إلى ضرورة مساعدة الأم على تجاوز تلك الفترة من حياتها بسلام وخاصة من الزوج والأسرة بشكل عام عن طريق الملاحظة والتفهم والتقبل واللجوء إلى المتخصصين فى هذا المجال وعدم الاعتماد على التجارب الشخصية وآراء الآخرين.
وأشارت الشرقاوي إلى ضرورة العناية بالمولود مؤكدة على أهمية الفحوصات الدورية، وجدول التطعيمات الأساسية، ومتابعة الوزن والطول وتعلم طرق التعامل الصحيح مع حديثي الولادة
كما أوضحت، أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في تعزيز مناعة الطفل وتقوية الروابط العاطفية، فضلًا عن فوائدها الصحية للأم.وذكرت أن المراكز والوحدات الصحية تقدم خدمة المشورة قبل وأثناء وبعد الحمل والولادة ونبهت إلى ضرورة التعرض لتلك الخدمات.
واختتمت الندوة بتوصيات بضرورة المتابعة الدورية في مراكز رعاية الأمومة والطفولة المنتشرة بالمحافظة، والاستفادة من الخدمات المجانية التي تقدمها الدولة في هذا الشأن.