طالبت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة بإعادة النظر في وضع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، والإفراج عنهما، بعد تأكيد وجودهما داخل الأراضي الأمريكية.
وجاء في بيان للوزارة: "في ضوء التقارير المؤكدة حول وجود الرئيس مادورو وزوجته في الولايات المتحدة، نحث القيادة الأمريكية على مراجعة موقفها والإفراج عن الرئيس المنتخب شرعياً لدولة ذات سيادة وزوجته".
وأكد البيان الروسي على "ضرورة حل أي مشكلات قائمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا عبر الحوار، وتفادي أي تصعيد إضافي".
يأتي هذا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، عن شن ضربة واسعة على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، وسط انفجارات في العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى، حسبما أفادت وسائل الإعلام. ونفذت العملية قوات دلتا الأمريكية، وهي وحدة نخبة من القوات الخاصة.
وأكدت السلطات الفنزويلية فقدان الاتصال بمادورو، مطالبة بتأكيد رسمي عن كونه "على قيد الحياة"، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عزمها اللجوء إلى المنظمات الدولية وطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة الإجراءات الأمريكية.
وشددت روسيا سابقاً على أن عمليات الترحيل القسري لمادورو وزوجته تمثل "اعتداءً غير مقبول على سيادة دولة مستقلة"، معربة عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي وداعية إلى منع المزيد من التصعيد في الأزمة.



