قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

25 كيلو عسل و13 خلية نحل داخل مدفن مغلق .. حكاية الاكتشاف الذي أربك أهالي الكمايشة بالمنوفية

عسل النحل
عسل النحل

في واقعة غير مألوفة شهدتها قرية الكمايشة التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، تحولت عملية فتح مقبرة مغلقة منذ أكثر من خمس سنوات إلى اكتشاف مفاجئ، بعدما عثر الأهالي على نحو  13 خلية نحل كاملة، تبين لاحقًا أنها احتوت على كميات كبيرة من عسل النحل الطبيعي، في مشهد أثار دهشة واسعة وفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية وجود هذه الخلايا داخل مكان مغلق طوال تلك المدة، ومدى سلامة العسل المكتشف وصلاحيته للاستهلاك الآدمي.

الواقعة التي انتشرت تفاصيلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال ساعات قليلة، لم تتوقف عند حدود الغرابة، بل تحولت إلى حالة من الجدل بين الأهالي والمتابعين، خاصة بعد تداول روايات متباينة حول طبيعة تكوّن الخلايا داخل المقبرة، ومصدر غذاء النحل طوال السنوات الماضية، وما إذا كانت البيئة الداخلية للمقبرة قد أثّرت على خواص العسل أو تعرضه لأي ملوثات.

أحد جيران المتوفى: وجدنا المقبرة غارقة بالعسل ووزعنا 25 كجم على أهل القرية

قال رمضان طه السعود، جار المتوفى، إنهم كانوا في طريقهم لدفن أحد أهالي القرية، وأثناء فتح المقبرة فوجئوا بوجود حاجز داخلي مكون من عسل وخلايا نحل متراصة خلف الباب مباشرة.

وأضاف: «عندما فتحنا المقبرة، وجدنا خلف الباب طبقة كثيفة من العسل وخلايا نحل منتشرة داخل المدفن، وكان العسل يتساقط في أكثر من موضع، ولم نتمكن من الدخول أو تحريك الباب بسبب كثافة الخلايا».

13 خلية نحل تعيق فتح باب المقبرة وتمنع دخول المشيعين

وتابع: «اضطررنا لدفن المتوفي في مقبرة أخرى، واستعنا بنحال متخصص، واستمرت عملية إزالة خلايا العسل لمدة يومين ونصف تقريبًا، حيث وجد داخل المقبرة نحو 13 خلية متفرقة وحوالي 25 كيلو من العسل الصافي، وكان المشهد لافتًا للنظر بسبب كثافة الخلايا وكمية العسل الكبيرة».

توزيع العسل على أهالي القرية بعد التأكد من صلاحيته

وأشار إلى أنه بعد الانتهاء من إزالة الخلايا: «تم توزيع جزء من العسل على أهالي القرية، بعد الكشف عليه والتأكد من صلاحيته للاستهلاك، لكونه عسلًا بلديًا طبيعيًا ولم يُغذ على الجيفة».

وأكد رمضان طه السعود أن المقبرة لم تُفتح منذ خمس سنوات، قائلًا: «الميت في حمى ربنا، والمقبرة كانت مغلقة منذ خمس سنوات كاملة ولم تُفتح طوال هذه المدة».