تأتي بعض الحوادث لتكون صدمة للجميع، وتذكرنا بأن أي تصرف غير محسوب يمكن أن يتحول إلى مأساة لا تمحى من الذاكرة، وهذه القصة تعكس الواقع المأساوي الذي قد يواجهه أي شاب أو زوج في لحظة انفعال، وتوضح أن العنف بين الأزواج لا يؤدي إلا إلى الألم والفقدان.
وكان اخرهم الشاب الضحية أحمد مجدي، الذي تعرض لطعنة من زوجته قامت، وصرخت على أخته لتأتي وتشاهد ما حدث فور الطعنة، بدأ أحمد ينزف بشدة، وللأسف توفي بعد ست دقائق فقط من إصابته.
وفي هذا الصدد، قالت جارة المجني عليه أحمد مجدي،ضحية زوجته: "أحمد مجدى يبقا جارى، تزوج منذ ستة أشهر فقط، وكان الجميع سعداء بزواجه في اليوم الرابع من عيد الفطر، بينما كان أحمد في حفل الحنة مع أصدقائه، اتصلت به زوجته وطلبت منه أن يأتي إليها، استأذن أحمد أصدقاءه، وأخبرهم أنه سيذهب ليرى زوجته، ويتناول لقمة طعام، ثم سيعود إليهم".
وأضافت الجارة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "ولكن عند وصوله، حدثت مأساة لم يتوقعها أحد، زوجته قامت بطعنه، وصرخت على أخته لتأتي وتشاهد ما حدث. فور الطعنة، بدأ أحمد ينزف بشدة، وللأسف توفي بعد ست دقائق فقط من إصابته".
وأشارت، إلى أن كشف تقرير الطب الشرعي أن الطعنة كانت عميقة للغاية، وصل طولها إلى 15 سنتيمترا، وكانت مقصودة، مما أدى إلى نزيف حاد سبب الوفاة السريعة.
والجدير بالذكر، أن هذه الحادثة تذكير مؤلم بأن أي خلاف أو انفعال بين الزوجين، مهما كان يبدو بسيطا، يمكن أن يتحول إلى مأساة، ليست العنف أو الغضب حلا، ولا يمكن أبدا أن يكون القتل هو النهاية الطبيعية لأي خلاف زوجي، وللأسف، ما حدث لأحمد هو مثال مأساوي على النتائج المأساوية للغضب غير المسيطر عليه، وهو درس للجميع على ضرورة ضبط النفس وحل الخلافات بالحوار والهدوء.



