قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تاريخ مواجهات نيجيريا وموزمبيق قبل موقعة دور الــ16 في أمم أفريقيا

منتخب نيجيريا
منتخب نيجيريا

يسعي منتخب نسور نيجير لاستمرار رحلته نحو الفوز ببطولة كأس أمم أفريقيا حين يواجه نظيره الموزمبيقي في دور الــ16 للبطولة . 


وظهر منتخب نيجيريا بصورة مميزة في مرحلة المجموعات، حيث قدم أداءً متوازنًا على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجح في فرض شخصيته خلال المباريات بفضل الجودة الفردية للاعبيه والانسجام الجماعي داخل الملعب.


ويعتمد المنتخب النيجيري على قوة هجومية واضحة يقودها فيكتور أوسيمين، إلى جانب أسماء قادرة على صناعة الفارق مثل أديمولا لوكمان وصامويل تشوكويزي، مع دعم قوي من خط الوسط الذي يجمع بين القوة البدنية والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، هذا التنوع يمنح نيجيريا أفضلية واضحة، خاصة في المباريات التي تُحسم بالتفاصيل.
ويحمل هذا الجيل من لاعبي نيجيريا مشاعر متناقضة لدى الأنصار والمشجعين، فما بين الإيمان بقدرتهم على صنع الفارق، عطفا على ما تقدم من مستويات في هذه البطولة، وبين إحباط الفشل في التأهل للمونديال، يقف هذا الجيل على حافة الإنجاز، خاصة أن نفس المنتخب بأغلب العناصر الحالية قد وصل لنهائي النسخة الماضية وخسر أمام صاحب الأرض والجمهور، لذلك فإن الوصول لما هو أقل مما تحقق في البطولة الماضية لن يُحسب إنجازا.


في المقابل، يدخل منتخب موزمبيق اللقاء دون ضغوط كبيرة، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى دور الـ16، وهو ما منح لاعبيه ثقة كبيرة وروحًا معنوية مرتفعة. الفريق يعتمد على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة لإحداث المفاجأة.


وتعد المباراة اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية نيجيريا للمنافسة على اللقب، حيث يتوقع أن تفرض سيطرتها على مجريات اللعب، مقابل محاولات موزمبيق للصمود والاعتماد على أخطاء المنافس. وفي مثل هذه المواجهات الإقصائية، قد تلعب التفاصيل الصغيرة والتركيز الذهني دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى الدور ربع النهائي، مع أفضلية واضحة على الورق لصالح النسور الخضراء، لكن دون ضمانات أمام منتخب يبحث عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري.
 

وعلى مستوى التاريخ فإن الأفضلية لنيجيريا بشكل واضح، إذ أن المنتخبين تقابلا 6 مرات من قبل فازت نيجيريا في 5 وتعادلا مرة وحيدة.


وعلى مستوى بطولة كأس أمم أفريقيا التقيا مرة واحدة بنسخة أنجولا 2010 حيث فاز المنتخب النيجيري بثلاثية دون رد.
 

مهمة موزمبيق ستكون ليس فقط البحث عن مفاجأة ولكن كتابة تاريخ جديد لم يحدث من قبل ضد أحد أبطال أفريقيا السابقين.