قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يلوح بضربة قوية على إيران.. ونتنياهو ينتظر الضوء الأخضر

ارشيفية
ارشيفية

نشرت القاهرة الإخبارية تقريا يوضح أن هناك تصاعدت حدة الخطاب الأمريكي تجاه إيران اليوم الاثنين، في ظل احتجاجات داخلية مستمرة، بعد أن لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توجيه "ضربة قوية جدًا" إذا ما استخدمت السلطات الإيرانية العنف ضد المتظاهرين، مهددًا بالتدخل لحمايتهم، بعد موجة احتجاجات شملت عدة مدن.

وتشير تصريحات ترامب الرسمية إلى أن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب وستتدخل إذا تصاعد القمع ضد المحتجين، وفق ما نقلته وكالة "رويترز ".

تصعيد أمريكي
أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده "تراقب الوضع عن كثب" في إيران، محذرًا من أن طهران ستواجه "ضربة قوية جدًا" إذا بدأت "بقتل الناس كما فعلت في الماضي". وأدلى ترامب بهذه التصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية المستمرة في إيران للأسبوع الثاني على التوالي؛ احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية.

وتأتي التصريحات الأمريكية وسط تقارير عن سقوط ضحايا في الاحتجاجات الإيرانية، حيث أسفرت عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، من بينهم عناصر من قوات الأمن، فيما أفادت منظمات حقوقية بسقوط 16 قتيلًا على الأقل.

النشاط العسكري الإسرائيلي
تشير تقارير صحفية إسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى للحصول على دعم الولايات المتحدة أو "الضوء الأخضر" لشن هجمات مستقبلية ضد إيران. ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر رسمية أن إسرائيل تستعد لعرض ملف استخباراتي شامل على الرئيس ترامب؛ بهدف إقناعه بتنفيذ خطوات عملية ضد إيران، بما في ذلك احتمال شن هجوم جديد.

ويركز الملف على تجديد البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ الباليستية، ونشاط الحرس الثوري، ودعم ما تصفه إسرائيل بالإرهاب. غير أن تحليلات لاحقة تشير إلى أن اجتماع نتنياهو الأخير مع ترامب في مارالاجو لم يسفر عن أي ضمانات أمريكية واضحة بشأن الموافقة على ضربة إسرائيلية منفردة ضد إيران.

الاحتجاجات الداخلية الإيرانية


على الصعيد الداخلي الإيراني، لا تزال الاحتجاجات مستمرة رغم محاولات السلطات احتواءها، فيما صدرت تصريحات تصالحية نسبيًا عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي قال إن "الاحتجاج السلمي حق من حقوق المواطنين"، معترفًا بوجود "ضغوط معيشية حقيقية"، مشددًا على أن "الأساليب القسرية لا تؤدي إلى إقناع المجتمع أو تهدئته". كما أقر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ببعض مشروعية المطالب الاقتصادية للمحتجين.