أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن التذبذب الذي قد يطرأ على أسعار بعض السلع في الأسواق إلى ما يعرف بـ "فاصل العروات" أو التغيرات الموسمية في الاستهلاك، وليس إلى نقص في المعروض.
وقال خلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامية نهاد سمير وسارة مجدي ببرنامج "صباح البلد"، المذاع على قناة صدى البلد، إن وصول سعر كيلو الطماطم إلى 15 جنيهاً يمثل "السعر العادل" الذي يضمن استمرارية الإنتاج، مبيناً أن الفلاح تعرض لخسائر فادحة حين كان يباع الكيلو بـ 3 أو 5 جنيهات، وهو سعر يقل عن تكلفة الإنتاج الحقيقية.
وأضاف أن تكلفة زراعة فدان الطماطم تصل لأرقام مرتفعة، وأن السعر في السوق يتأثر بحلقات الوساطة والنقل، مؤكداً أن الفلاح لا يملك آلية تحديد السعر، بل يخضع الأمر كلياً لقانون العرض والطلب.
وطمأن نقيب الفلاحين المواطنين بشأن المخزون الاستراتيجي للدولة، مؤكداً أن الاحتياطي من السلع الأساسية يكفي لفترات تتراوح ما بين 3 أشهر إلى 10 أشهر، وهو ما ينفي الحاجة تماماً للقيام بعمليات تخزين السلع قبل دخول شهر رمضان.
ودعا المستهلكين إلى شراء احتياجاتهم وفق معدلات الاستهلاك الطبيعية، لافتاً إلى أن الدولة تفتح منافذ متعددة بأسعار مخفضة لمواجهة أي محاولات للاحتكار أو المغالاة من قبل بعض التجار.
وأوضح أن التوازن بين مصلحة المنتج والفلاح ومصلحة المستهلك هو الهدف الذي تسعى إليه الدولة حالياً، لضمان بقاء الفلاح في منظومة الإنتاج وحماية المواطن من تقلبات الأسعار غير المبررة، مشدداً على أن وعي المواطن في التعامل مع الشائعات المتعلقة بنقص السلع هو جزء أساسي من استقرار السوق.

