رغم نجاح منتخب المغرب في حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا عقب فوزه الصعب على منتخب تنزانيا بهدف دون رد فإن المواجهة كشفت عن مجموعة من التحديات التي جعلت المباراة أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً.
وتحدث وليد الركراكي المدير الفنى لمنتخب المغرب عن حجم الصعوبات الكبيرة التى قابلها المنتخب فى المباراة مؤكداً أن البطولة لن تحسم بالأداء الجمالي بقدر ما تحسم بالنتائج.
وهناك العديد من الأسباب التى زادت من صعوبة المباراة على المغرب أمام تنزانيا رغم توقع الكثير من المحليين فوز المغرب بسهولة على تنزانيا أبرزها :
1. الغيابات المؤثرة
تعرض لاعب الوسط عز الدين أوناحي لتمزق عضلي خلال التدريب الأخير الذى سبق اللقاء مما أنهى مشواره في البطولة..
وشكل غياب أوناحي ضربة فنية ومعنوية قوية للمنتخب نظراً للدور المحوري الذي يلعبه أوناحي في ربط الخطوط وصناعة اللعب.
2. التأثير النفسي للإصابة
لم يكن غياب أوناحي مؤثرا على الجانب فنيا فقط بل انعكس نفسياً على اللاعبين خاصة بعد تأثر اللاعب وبكائه عقب تأكد غيابه.
وساهم هذا العامل في توتر الأجواء داخل المعسكر وأثر على تركيز المنتخب في الشوط الأول.
3. الأسلوب الدفاعي لمنتخب تنزانيا
اعتمد المنتخب التنزاني على التكتل الدفاعي واللعب البدني وهو أسلوب يربك عادة المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة وهو ما تحدث عنه وليد الركراكي وأقر بصعوبة مواجهة هذا النوع من الفرق التي تغلق المساحات وتراهن على الهجمات المرتدة.
4. كثرة الأخطاء والاندفاع البدني
شهد الشوط الأول ارتكاب عدد كبير من الأخطاء إلى جانب اندفاع بدني أثر على إيقاع لعب المنتخب المغربي ومنعه من فرض أسلوبه المعتاد أو صناعة فرص واضحة للتسجيل مبكراً.
5. الخوف من المجازفة
رغم السيطرة النسبية اكتفى المغرب بهدف واحد مفضلاً الحفاظ على التقدم بدل المجازفة بحثاً عن هدف ثان .. وفضل المنتخب المغربى الحفاظ على الهدف وتأمين النتيجة خاصة في ظل إدراكه أن خطأ بسيط قد يطيل عمر المباراة إلى أشواط إضافية ويعقد المسار في البطولة.
وأثبت مباراة المغرب وتنزانيا أن طريق التتويج لن يكون سهلاً والمنتخب المغربي مطالب بتجاوز عدة اختبارات ذهنية وتكتيكية.




