دافع مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز، عن التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، مؤكدا أنه "لا توجد حرب ضد فنزويلا".
وقال والتز، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا بشأن فنزويلا، إن واشنطن "نفذت بنجاح عملية أمنية دقيقة سهلها الجيش الأمريكي، ضد اثنين من الهاربين من العدالة الأمريكية، هما نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس".
وأشار إلى أن "نيكولاس مادورو مسؤول عن الهجمات على الشعب الأمريكي، وزعزعة استقرار نصف الكرة الغربي، وقمع الشعب الفنزويلي بشكل غير مشروع".
وأكد أنه لا توجد حرب ضد فنزويلا وشعبها، مضيفا: "نحن لا نحتل أي دولة، كانت هذه عملية تنفيذ قانون، تنفيذا لقرارات اتهام قانونية قائمة منذ عقود".
وأفاد بأن الولايات المتحدة "ألقت القبض على أحد تجار المخدرات الذي سيُحاكم الآن في الولايات المتحدة وفقا لسيادة القانون".
وقال: "لا يمكن الاستمرار في ترك أكبر احتياطيات الطاقة في العالم تحت سيطرة أعداء الولايات المتحدة، وتحت سيطرة قادة غير شرعيين، دون أن يستفيد منها الشعب الفنزويلي، بل تُسرق من جانب مجموعة داخل فنزويلا".
وأوضح والتز أن "الرئيس ترامب منح الدبلوماسية فرصة، وعرض على مادورو خيارات متعددة للخروج من الأزمة، وحاول تهدئة الوضع، لكن مادورو رفضها".
وأضاف أن بلاده تؤمن بأن “مستقبلا أفضل لشعب فنزويلا وشعوب المنطقة والعالم يكمن في استقرار المنطقة وجعل بيئتنا المحيطة مكانا أفضل وأكثر أمانا”.