قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مشاجرة بالشوم والأسلحة البيضاء بالشرقية| شاهد : تقليد المسلسلات والأفلام وراء تصاعد العنف بالمجتمع

مشاجرة بالشوم والأسلحة البيضاء بالشرقية| شاهد عيان: تقليد المسلسلات والأفلام وراء تصاعد  العنف بالمجتمع
مشاجرة بالشوم والأسلحة البيضاء بالشرقية| شاهد عيان: تقليد المسلسلات والأفلام وراء تصاعد العنف بالمجتمع

شهدت مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية واقعة مؤسفة بعدما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق مشاجرة عنيفة بين عدد من الأهالي، استخدمت فيها الشوم والأسلحة البيضاء في مشهد أثار حالة من الغضب والقلق بين المتابعين. 

وأظهرت اللقطات حالة من الفوضى والتوتر، وسط مطالبات واسعة بسرعة تدخل الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.

وفي هذا الصدد، يقول محمد السيد أمين ناروزي، شاهد عيان، إن  البعد عن الله وعن سنة نبينا محمد والتقرب من المسلسلات والأفلام كله عايز يقلد المسلسلات والأفلام بدل ما يمشي على سنن النبي صلى الله عليه وسلم وغياب دور رجال الدين ايام الشيخ محمد متولي الشعراوي وأيام مجموعة كبيرة من المشايخ وعلماء الدين كان لهم تأثير كبير على الصغير والكبير رغم اني دور المشايخ والعلماء أصبح أسهل في فترة السوشيال المديا والانترنت أين دوركم في التوعية للشعب الذي يدمر نفسه بنفسه. 

وأضاف ناروزي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "والله سوف تسألون عن ذالك الدور الكبير الذي تركتموه تركتم الشعب للفتن وشرب المخدرات وتقليد الأفلام الدرامية والمسلسلات لا الفقر يفعل ذالك ولا اي شيء يفعل ذالك البعد عن الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هوا من نحصده الآن".

وأشار ناروزي: "دايما يقال الذي يخاف ربنا لاتخاف منه لأني قلبه عامر بالإيمان وطاعة الرحمن وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما من لايخاف الله عز وجل فذالك الذي تخاف منه لأني قلبه خربان ولايوجد بداخله إيمان حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم لله الأمر من قبل ومن بعد ربنا يصلح حالنا وحال المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات اللهمَ إنك قريب مجيب الدعوات اللهم آمين يارب العالمين وإياكم".

وتباشر الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث والوقوف على أسبابه الحقيقية، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين. 

مثل هذه الأحداث تطرح تساؤلات مهمة حول أسباب تصاعد العنف المجتمعي، ودور الأسرة والمدرسة ومؤسسات التوعية في ترسيخ قيم الحوار وضبط النفس، خاصة في ظل الانتشار السريع لمقاطع الفيديو التي قد تسهم في تضخيم المشهد وزيادة الاحتقان.

ويبقى السؤال الأهم هنا.. إلى متى تتكرر مشاهد العنف واستخدام السلاح الأبيض في النزاعات اليومية؟ وأي صورة تتشكل في أذهان الجيل الناشئ وهو يشاهد مثل هذه الوقائع؟

وتعد المسؤولية مشتركة بين الجميع، من مؤسسات الدولة إلى الأسرة والمجتمع، من أجل تعزيز ثقافة التسامح ونبذ العنف، وبناء بيئة آمنة تحفظ الاستقرار وتصون مستقبل الأبناء.