قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طعنة غدر تنهي حياة شاب معيل لأسرته في إمبابة | ووالدته: ابني اتقتل ظلما

طعنة غدر تنهي حياة شاب معيل لأسرته في إمبابة| ووالدته: ابني اتقتل
طعنة غدر تنهي حياة شاب معيل لأسرته في إمبابة| ووالدته: ابني اتقتل

في حادث مأساوي، شهدت إمبابة واقعة راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 18 عاما، بعد أن تعرض للضرب بسكين أثناء دفاعه عن صديقه، مما أدى إلى وفاته على الفور. 

ومن جانبها، أكدت الأسرة أن الضحية يدعى أدهم رمضان محمد محمود أحمد، ويعد الأكبر بين أربعة إخوة، وكان يعمل كموصل طلبات في أحد المطاعم، معيلا لأسرته بالجهد والعمل.

وفي هذا الصدد، قالت أم الضحية "أدهم رمضان"، رحمه الله، إن  ابني اتقتل غدر وظلم… كان بيتصرف من قلبه الطيب وشجاعته طبيعية عنده.  

وأضافت الأم- خلال تصريحات لـ "صدى البلد":  "أثناء شغله في توصيل طلب، صادف ثلاثة أشخاص مجتمعين حول صديقه وكانوا يضايقونه، فأدهم تدخل علشان يدافع عن صديقه ويحميه".

وأشارت الأم: "ده كان دايما تصرفه الطيب وشجاعته اللي اتربى عليها.. واللي آذوه ولسه محبوسين، وربنا ياخد الحق".

وتمكنت قوات الشرطة من القبض على المتهم وإحالته للنيابة، بينما لا يزال الحزن يخيم على أسرة الضحية، التي فقدت ابنها الأكبر وكبير أسرتها، والذي كان مصدر دخلها الأساسي.

ومن جانبها، قالت أسماء مهدي أحد أصدقاء الأسرة، أن أدهم كان شاب يبلغ من العمر 18 عاما، ولديه أربعة إخوة وأخوات، منهم ولدين وبنتين، وهو الأكبر بينهم. ويعمل حاليا كموصل طلبات (دليفري).

وأضافت مهدي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أنه أثناء قيامه بتوصيل طلب، صادف بالصدفة ثلاثة أشخاص مجتمعين حول صديقه وكانوا يضايقونه، فتدخل أدهم للدفاع عن صديقه وحمايته، وهو ما يعكس شجاعته وروحه الطيبة.

وأشارت مهدي، إلى أن أم المجني عليه صديقتها، وابنها سيف صديق لابني في المدرسة، وتابعت: "هم من الناس الطيبين والجدعان، كما يصفهم أهل البلد. للأسف، لم أتمكن بعد من زيارتهم، لكنني تواصلت مع أحد أصدقائنا لتقديم الدعم لهم".

والجدير بالذكر، أن أوضحت الأسرة أن الحادث وقع أثناء تأدية أدهم لعمله، حين صادف ثلاثة أشخاص يضايقون صديقه، فتدخل للدفاع عنه، إلا أن المتهم استل سلاحا أبيض وضربه في قلبه، لينتهي الشاب على الفور.