قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى وأحكام.. هل كثرة الابتلاء دلالة على غضب الله؟ هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب؟ هل يأثم من يؤذّن للصلاة ولا يترك عمله؟

فتاوى
فتاوى

فتاوى واحكام

هل كثرة الابتلاء دلالة على غضب الله؟

هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب؟

هل يأثم من يؤذّن للصلاة ولا يترك عمله؟

نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى والأحكام التى يهتم بها كثير من المسلمين نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

ورد سؤال إلى الدكتور عطية لاشين عضو لجنة الفتوى بالأزهر، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، يقول السائل: "إن حياتي منذ أن وجدت على الحياة كلها ابتلاء، فهل هذا دليل على غضب الله علي؟".

وأجاب عضو لجنة الفتوى الرئيسية بالأزهر الشريف، قائلاً: "الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى في القرآن الكريم: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن)، وروت كتب السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على قدر دينه."

وأضاف: "هناك فهم مغلوط شائع بين الناس، وهو أن الابتلاء يقتصر على النقمة مثل المرض والفقر أو العقم، بينما يثبت من النصوص الشرعية أن الابتلاء يكون بالنعمة والنقمة معًا. قال الله تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون).

وورد أيضًا: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا). فالنص القرآني يوضح أن الابتلاء يشمل النعمة والنقمة معًا."

وأكد د. لاشين: "لذلك، الابتلاء بالنقمة ليس دليلًا قاطعًا على غضب الله، وعدم الابتلاء ليس بالضرورة دليلًا على محبة الله. للابتلاء حكمتان: الأولى، لتطهير الإنسان من الذنوب والمعاصي إذا صبر ورضي ولم يشكُ، كما جاء في الحديث: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)، والثانية، رفع درجات العبد عند الله، فإذا كان ملتزمًا بالصراط المستقيم ويصبر على البلاء، يحصل على مراتب عالية في الجنة لا تنال إلا بالصبر على الابتلاء."

وأضاف: "اشتداد البلاء دليل على قوة الإيمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه).

جاء في شرح مسند أبي حنيفة أن البلاء إما سبب لإعلاء الدرجات كما في الأنبياء، أو لمحو السيئات كما في الأولياء. وقال ابن تيمية: المنازل العالية لا تنال إلا بالبلاء."

هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب
ورد عن مسألة هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب ؟، أنه لا تبطل صلاة المرأة برؤية الرجال لها ولو كانوا من غير المحارم، ولا تبطل الصلاة أيضاً بدخول الرجل إلى الغرف التي تخص النساء مع أن ذلك لا ينبغي ما لم تدع إليه حاجة، والأولى أن تصلي في مكان لا يراها فيه الرجال.

وجاء في إجابة سؤال: هل تبطل صلاة المرأة إذا رآها رجل غريب ؟، أن صلاة المرأة لا تبطل برؤية رجل لها أثناء الصلاة ولا بدخوله الغرفة التي تصلي فيها سواء كان محرماً أو لا، إلا أن غير المحرم لا يشرع له الدخول على النساء الأجنبيات -أي غير المحارم- في أماكنهن الخاصة بهن خشية الفتنة وسدا للذريعة إلا لحاجة دعت إلى ذلك، سواء في ذلك زوج الأخت وغيره، ثم إن الأولى والأفضل في حق المرأة أن تصلي في مكان يسترها عن رؤية الرجال لا سيما الأجانب عنها، فإن ذلك أحسن وأبعد عن النظر وأبلغ في الستر.

صلاة المرأة في العمل
وورد أنه ينبغي على المرأة عند عدم وجود مصلى أن تتخذ ساترًا سواء أكان شجرة أو جدارًا، وكذلك سؤال العاملين بالمكان إذا كانت هناك غرفة أو مكان يمكن لك الصلاة فيه وإن لم يوجد فعليك الصلاة أمام الناس وهذا الأمر جائز شرعًا.

ويجوز للمرأة أن تؤدي الصلاة في المتنزهات والأماكن العامة أمام الرجال إن لم يُوجَد مكانٌ يستُرُها، وخشيت خروج الوقت، أو ما شابه، فلا حرجَ عليها أن تؤدِّي الصلاة أمام الرجال الأجانب، مع الالتزام بالستْر الكامل.

حكم صلاة المرأة أمام الرجال
قال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للمرأة أن تؤدي الصلاة في الحديقة أمام الرجال إن لم يُوجَد مكانٌ يستُرُها، وخشيت خروج الوقت، أو ما شابه، مع الالتزام بالستْر الكامل.

وأضاف "ممدوح" في إجابته عن سؤال: «عند الخروج إلى المنتزهات لا يوجد مسجد فعندما يحين وقت الصلاة كنت أجلس وأنا أصلى؟»، أن الصلاة على هذه الهيئة غير جائزة، لأنك قادرة على الركوع والسجود وليس لديك عذر مرضي، حاولي اتخاذ ساتر إن وجد أو إن لم يوجد صلي وأنت واقفة».

وتابع: أنه على المرأة عند عدم وجود مصلى أن تتخذ ساترًا سواء أكان شجرة أو جدارًا، وكذلك سؤال العاملين بالمكان إذا كانت هناك غرفة أو مكان يمكن لك الصلاة فيه وإن لم يوجد فعليك الصلاة أمام الناس وهذا الأمر جائز شرعًا.

واستشهد على ذلك بأن النساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن يصلين في نفس مكان صلاة الرجال وكان لا يوجد بينهم ساتر، لما ثبت من شُهود النِّساء صلاةَ العيد مع النَّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم في المصلَّى.

ودلل بما ورد في الصَّحيحين عن أمِّ عطيَّة رضي الله عنْها: أنَّها سمِعتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليْه وسلَّم يقول: «يخرج العواتق وذوات الخدور -أوِ العواتق ذوات الخدور- والحُيَّض، وليشْهدن الخير ودعوة المؤمنين، ويعتزل الحيَّض المصلَّى».

وأشار إلى أنه من المعلومٌ أنَّ صلاة العيد كانت تؤدَّى في عهْد النَّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم في المصلَّى، وهو مكان عام خارجَ المدينة، ولكن كانت النساء تصلي خلف الرجال بعيدًا عنهم، غير مختلطين بهم.

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال إياد محبوب، من محافظة المنيا، طالب يبلغ من العمر 22 عامًا بكلية الآداب جامعة المنيا، الذي تساءل عن حكم الدين إذا كان في وقت العمل أو المحاضرات وأُذِّن للصلاة، ولا يستطيع الخروج لأدائها فورًا، وهل يترتب على ذلك إثم أو عقاب.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال للقاء تلفزيوني ، اليوم الاثنين، أن المسلم لا إثم عليه في هذه الحالة، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا»، أي أن لكل صلاة وقتًا محددًا يبدأ وينتهي، وليس المقصود أداء الصلاة فور الأذان فقط.

وبيّن الشيخ أحمد وسام أن سيدنا جبريل عليه السلام علّم النبي صلى الله عليه وسلم أوقات الصلاة عمليًا، فصلى به في اليوم الأول في أول الوقت، وفي اليوم الثاني في آخر الوقت، ثم قال: «الوقت ما بين هذين»، ما يدل على أن أداء الصلاة في أي جزء من وقتها المحدد يُعد أداءً صحيحًا للصلاة دون تأخير آثم.

وأضاف أن الطالب أو الموظف إذا أُذِّن للصلاة وهو في محاضرة أو اجتماع أو عمل لا يستطيع تركه، فليس واجبًا عليه أن يخرج فورًا، بل يجوز له أن يُكمل محاضرته أو عمله، ثم يُصلي الصلاة قبل خروج وقتها، فمثلًا صلاة الظهر وقتها من أذان الظهر إلى أذان العصر، فإذا انتهت المحاضرة قبل أذان العصر وصلى بعدها، فقد أدى الصلاة في وقتها الشرعي.

وأشار أمين الفتوى إلى تجربة عملية جميلة يفعلها كثير من الطلاب أو العاملين، وهي أنهم بعد انتهاء المحاضرة أو الاجتماع يجتمعون ويؤدون الصلاة جماعة، فيجمعون بين أداء الصلاة في وقتها ونيل ثواب صلاة الجماعة، الذي يزيد على صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة، مؤكدًا أن الشريعة قائمة على اليسر ورفع الحرج عن الناس.